عین العبره فی غین العترة - ابن طاووس، السيد أحمد - الصفحة ٦٦ - ذكر المؤلّف عداوة جماعات من بني أميّة لبني هاشم
اقتضت لعنته على ما روته عائشة و هو طريد رسول الله الذي آواه عثمان و له قصة في ضلاله غريبة قال مروان ابنه لحويطب بن عبد العزى تأخر إسلامك أيها الشيخ فقال له حويطب و الله لهممت غير مرة بالإسلام و كل ذلك يعوقني عنه أبوك فسكت مروان فقال له حويطب أ ما أخبرك عثمان ما كان من أبيك إليه حين أسلم فازداد غما و أما عداوة ولده مروان لأهل هذا البيت فبين و هو الذي أشار إلى الوليد بن عتبة بالتضييق على الحسين ص في البيعة ليزيد بالازدراء في ترك ذلك إليه ثم عداوة أبي سفيان بن حرب لرسول الله ص ثم عداوة هند بنت عتبة زوجة أبي سفيان أم معاوية ثم عداوة معاوية لأمير المؤمنين و قبل ذلك دعاء الرسول ص ما أسلفت على معاوية ثم عداوة جد معاوية عتبة بن ربيعة لرسول الله ص حتى قتل ببدر بسيوف الهاشميين أمير المؤمنين و جماعته على ما مضى ثم عداوة شيبة أخي جد معاوية لرسول الله ص حتى قتل ببدر بيد الهاشميين أيضا ثم عداوة الوليد خاله حتى قتل بسيف علي أمير المؤمنين مغوار الجماعة المشار إليهم ص ثم عداوة أخيه حنظلة لرسول الله حتى قتل على عداوته و بغضه بيد أمير المؤمنين ع ثم عداوة يزيد بن معاوية للحسين ص حتى انتهت الحال إلى ما انتهت إليه ثم عداوة عقبة بن أبي معيط لرسول الله ص حتى
رَوَى الرُّوَاةُ فِي ذَلِكَ أَنَّهُ كَانَ يَطَأُ عُنُقَهُ الشَّرِيفَ بِقَدَمِهِ فَلَا يَرْفَعُهَا حَتَّى يَظُنَّ رَسُولُ اللَّهِ ص