عین العبره فی غین العترة - ابن طاووس، السيد أحمد - الصفحة ٥٦ - لم يسلم أبو سفيان واقعا
مما لا أحفظ إسناده قال و كان عبد الله بن الزبير حاضرا فزبره عثمان فقال هاهنا أحد فقال عبد الله نعم و الله لا كتمتها عليك يا عدو الله و منه حدثني أبو حاتم قال حدثنا أبو النعمان عارم و سلمان بن حرب قالوا جميعا حدثنا حماد بن زيد عن المعلى بن زياد قال سمعت الحسن و ذكر أبا سفيان فقال إني و الله لأحسب أبا سفيان مات على الكفر الذي قاتل عليه يوم بدر. قال عبد الله بن إسماعيل كان قد وقع عندي أن هذا وهم في الرواية استبعادا لحضور أبي سفيان بدرا ثم رَأَيْتُهُ مَرْوِيّاً فِي بَعْضِ التَّوَارِيخِ مُحَمَّدُ بْنُ ...[١]
مِنْ كِتَابِ رَبِيعِ الْأَبْرَارِ أَنَّهُ دَخَلَ أَبُو سُفْيَانَ عَلَى النَّبِيِّ ص وَ هُوَ يُقَادُ فَأَحَسَّ بِتَكَاثُرِ النَّاسِ عَلَيْهِ فَقَالَ فِي نَفْسِهِ وَ اللَّاتِ وَ الْعُزَّى يَا ابْنَ أَبِي كَبْشَةَ لَأَمْلَأَنَّهَا عَلَيْكَ خَيْلًا وَ رَجِلًا وَ إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ أَرْقَى هَذِهِ الْأَعْوَادَ فَقَالَ النَّبِيُّ ص أَ وَ يَكْفِينَا اللَّهُ شَرَّكَ يَا أَبَا سُفْيَانَ.
و
قَالَ الثَّعْلَبِيُ فِي سِيَاقِ قِصَّةٍ تَتَعَلَّقُ بِغَزْوَةِ حُنَيْنٍ وَ تَأَنُّفِ النَّبِيِّ أُنَاساً فِيهِمْ أَبُو سُفْيَانَ.
فصل
مِنْ كِتَابِ الْكَشْفِ تَصْنِيفِ أَبِي إِسْحَاقَ الثَّعْلَبِيِ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعَالَى فِي سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَنَّهَا نَزَلَتْ عِنْدَ تَمْثِيلِ الْكُفَّارِ بِالْمُسْلِمِينَ فِي وَاقِعَةِ أُحُدٍ وَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ الْمُسْلِمِينَ لَمَّا رَأَوْا مَا صُنِعَ
[١] (*) بَيَاضٌ فِي الْأَصْلِ.