عین العبره فی غین العترة - ابن طاووس، السيد أحمد - الصفحة ٥٥ - لم يسلم أبو سفيان واقعا
فلما فرغ المسلمون من الواقعة أتيت أبي فأخبرته بذلك فأخذ بيدي و جعل يطوف على حلق المسلمين فأحدثهم بالواقعة فيعجبون من أبي سفيان جدا و من كفره و نقلت من كتاب الجوهري أبي بكر أحمد بن عبد العزيز ما صورته حدثني المغيرة بن محمد المهلبي أنه ذكر إسماعيل بن إسحاق القاضي هذا الحديث قلت كأنه إشارة إلى حديث سابق و أن ابن الزبير كان حاضرا فقال أبو سفيان بأبي أنت أنفق و لا تكن كأبي حجر و تداولوها يا بني أمية تداول الكرة فو الله ما من جنة و لا نار فقال معاوية اعزب فقال يا بني هاهنا أحد قال ابن الزبير نعم و الله لا كتمتها عليك قال فقال إسماعيل هذا باطل قال فقلت و كيف فقال و الله ما أنكر هذا عليه و لكن أنكر يكون عثمان سمعه و ما ضرب عنقه. قال عبد الله بن إسماعيل لعل القاضي ما وقف على ما قاله السدي مع أن أبا سفيان من حيث وقعت النكرة عليه بقوله اعزب فهم أن ذلك ليس من رأي من أنكر عليه و لا من إنكار صاحب المجلس بل لأنه كان في المجلس من كانت المراقبة له و من كتاب الجوهري قال حدثنا الشاذكوني قال حدثنا عبد الله بن إدريس حدثنا شعبة بن عمرو بن مرة عن عبد الله بن سلمة عن البراء بن عازب قال كنت عند عثمان فدخل عليه أبو سفيان بن حرب و قد كف بصره فقال يا بني أنفق و لا تكن كأبي حجر يعني عمرو تداولوها يا بني أمية كما يتداول الولدان الكرة فو الله ما من جنة و لا نار فزبره عثمان و صاح به قال أبو حاتم و ما كتبت