عین العبره فی غین العترة - ابن طاووس، السيد أحمد - الصفحة ٦٢ - ما جرى بين حرب بن أميّة مع عبد المطلب و أبيات نفيل
قال عبد الله بن إسماعيل يمكن أن يكون الكاهن لقن ما قال من بعض الأنبياء ص. قال عبد الله بن إسماعيل ثم تلا ذلك حسدا حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف لما ذهب شرفه كل مذهب فدعاه إلى المنافرة فكره عبد المطلب ذلك فلح حرب و أكثر و جعل يأكله بلسانه حتى تكلم في ذلك رجال من قريش فأجابه عبد المطلب و حكما بينهما نفيل بن عبد العزى جد عمر بن الخطاب فقضى لعبد المطلب بعد قصص طويلة و مدح لعبد المطلب جليلة فأنشأ نفيل يقول
|
ليهن قوم لهم في الفضل سابقة |
حمل المآثر سبق ما له نوع |
|
|
أعطاهم الله نورا يستضاء به |
إذا الكواكب أخفى نوره القرع |
|
|
و هبت الريح بالصرار فانطلقت |
تزجي سحابا سريعا سيره ظلع |
|
|
قوم عروق الثرى منهم أرومتها |
ما حارب اليوم في أوكارها الضوع |
|
|
أبناء هاشم أهل المجد قد علمت |
علياء معد إذا ما هزه الوزع |
|
|
ما أن ينال رجال علو منزله |
و لا يحل بأدنى شقه الصدع |
|
|
يا حرب ما بلغت مسعاتكم هبعا |
سقي الحجاج و ما ذا يحمل الهبع |
|
|
أبوكما واحد و الفرع بينكما |
منه الخشاش و منه المثمر الينع |
|
|
فاعرف لقوم هم السادات أفضلهم |
لا يدركنك يوم شره دفع |
|