عین العبره فی غین العترة - ابن طاووس، السيد أحمد - الصفحة ٥٣ - مجى ء ابي سفيان يوم أحد لحرب الرسول ص و ما انفقه على المشركين
وَ مِنْ تَفْسِيرِ الثَّعْلَبِيِّ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعَالَى الَّذِينَ قالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ رَوَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ عَنْ أَبِي السَّائِبِ أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ص مِنْ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ كَانَ شَهِدَ أُحُداً وَ ذَكَرَ الْقِصَّةَ الشَّهِيرَةَ وَ مِنْ مَعْنَاهَا أَنَّ أَبَا سُفْيَانَ لَمَّا انْفَصَلَ عَنْ أُحُدٍ عَزَمَ عَلَى أَنْ يَرْجِعَ فَيَسْتَأْصِلَ النَّبِيَّ وَ أَصْحَابَهُ وَ إِنَّهُمْ فِي طَلَبِهِمْ.
و
قَالَ عَنْ مُجَاهِدٍ وَ عِكْرِمَةَ إِنَّ الْآيَةَ نَزَلَتْ فِي مَعْنَى بَدْرٍ الْمَوْعِدِ وَ مِنْ مَعْنَاهَا أَنَّ أَبَا سُفْيَانَ قَالَ بَعْدَ انْفِصَالِ أُحُدٍ لِلْمُسْلِمِينَ بَيْنَنَا وَ بَيْنَكُمْ مَوْسِمُ بَدْرٍ الصُّغْرَى وَ أَنَّ النَّبِيَّ ص تَوَجَّهَ لِلْمِيعَادِ وَ أَخْلَفَ أَبُو سُفْيَانَ وَ النَّاسُ الْمُشَارُ إِلَيْهِمْ فِي الْآيَةِ الْأُولَى قَوْمٌ مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ.
و على الرواية الثانية نعيم بن مسعود و هذا أيضا من كتاب الكشف.
و من سورة الأنفال عند قوله تعالى إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ قال سعيد بن جبير و ابن أبزى نزلت في أبي سفيان بن حرب استأجر يوم أحد ألفين من الأحابيش يقاتل بهم النبي ص سوى من استجاش من العرب و فيهم يقول كعب بن مالك
|
فجئنا إلى موج من البحر وسطه |
أحابش فيهم حاسر و مقنع |
|
|
ثلاثة آلاف و نحن نصية |
ثلاث مئين إن كثرنا فأربع. |
|