عین العبره فی غین العترة - ابن طاووس، السيد أحمد - الصفحة ٤٠ - أبيات في مدح أمير المؤمنين ع
قال عبد الله بن إسماعيل هذا الحديث محتو على غرائب أحدها قوله تعالى فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُما أي مالت و قوله وَ إِنْ تَظاهَرا عَلَيْهِ أي تعاونا عليه و الظاهرة على رسول الله ص خطر إذ هو أذى له و أذاه شديد الوعيد بالنص و قوله فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ وَ جِبْرِيلُ وَ صالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمَلائِكَةُ بَعْدَ ذلِكَ ظَهِيرٌ تبيين لشدة الواقع خوف الباري جل جلاله بجلاله ثم بجبريل صاحب الوقائع ثم بأمير المؤمنين ع بسيفه الصارم القاطع رواه الثعلبي و رفعه صاحب كتاب الخصائص إلى النبي ص و هذه فضيلة لأمير المؤمنين ع في هذا الموضع لا توازى و منقبة في الشجاعة و البسالة لا تضاهى و منزلة رفيعة في النجدة لا تدانى و إن دافعت أيها الخصم عن الرواية فلا وجه له لثبوتها من طريق أصحابك و إن عاندت
|
سل الذواهب عن عزم ابن فاطمة |
تخبرك عن نجدات الأضبط البطل |
|
|
و البيض أصدق أخبار مكانتها |
يوم اللقا ذرى الهامات و القلل |
|
|
تدنى من الموت فالضرغام يألفها |
و يكره السمر تقضيه عن الأجل |
|
|
لو لم تسن ظبا الهندي خالسة |
روح الفوارس تارات و بالأسل |
|
|
لكان عزم أبي السبطين مقتنصا |
مع المشية أرواحا و لم يصل |
|
|
صلى الإله عليه جد مجتهد |
مضف و من طلب الغايات لم يصل |
|
|
لو لا تعور الليالي جد جائرة |
لبادره موطئ الكرار بالقبل |
|
|
أبدى بها بهجات النور ضاحكة |
و عهدها النور بالحوذان و النقل |
|