عین العبره فی غین العترة - ابن طاووس، السيد أحمد - الصفحة ٦٥ - كان سعيد بن أبي سرح يقول أ أتى بمثل القرآن
على ما مضى فهو لذلك و لغيره في حرب بني أمية.
مِنْ كِتَابِ الْكَشْفِ تَفْسِيرِ الثَّعْلَبِيِ عِنْدَ تَفْسِيرِ سُورَةِ الْأَنْعَامِ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعَالَى وَ مَنْ قالَ سَأُنْزِلُ مِثْلَ ما أَنْزَلَ اللَّهُ نَزَلَتْ فِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَرْحٍ وَ كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ ص ذَكَرَ فُنُوناً أَضْرَبْتُ عَنْ ذِكْرِهَا فَلَمَّا نَزَلَتْ وَ لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ الْآيَةَ أَمْلَاهَا رَسُولُ اللَّهِ فَعَجِبَ عَبْدُ اللَّهِ مِنْ تَفْصِيلِ خَلْقِ الْإِنْسَانِ فَقَالَ فَتَبارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخالِقِينَ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ اكْتُبْهَا هَكَذَا نَزَلَتْ فَشَكَّ عَبْدُ اللَّهِ وَ قَالَ إِنْ كَانَ مُحَمَّدٌ صَادِقاً فَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيَّ كَمَا أُوحِيَ إِلَيْهِ وَ لَئِنْ كَانَ كَاذِباً لَقَدْ قُلْتُ كَمَا قَالَ وَ ارْتَدَّ عَنِ الْإِسْلَامِ وَ لَحِقَ بِالْمُشْرِكِينَ وَ نَزَلَ فِيهِ وَ فِي عَمَّارٍ وَ قَدْ كَانَ آذَاهُ وَ أَشْبَاهَهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَ قَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ وَ لكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْراً.
قال عبد الله بن إسماعيل رحمه الله تعالى اعتبر أيدك الله تعالى من ذكرت من عشيرة الثالث و جماعته و قبيلته و خاصته و تأمل ما حكيته عنهم مقصرا أو أجملته موجزا و الملح الحاصل منه ينبهك على خلل بين مشترك بين جماعتهم سار في طريقتهم تارة ببغض البدر الهاشمي و المحتد النبوي و تارة بوهن العقائد و سوء المقاصد في المصادر و الموارد و ها أنا أنضد لك ما فرقته و أنظم ما نثرته ليبين لك معناه و يتضح عندك خفاياه قد أسلفت بيان عداوة أمية لهاشم و عداوة حرب بن أمية لعبد المطلب بن هاشم و عداوة الحكم بن أبي العاص لرسول الله ص التي