عین العبره فی غین العترة - ابن طاووس، السيد أحمد - الصفحة ٢٧ - بيتان للمؤلّف في مدح أمير المؤمنين ع
الْكِتَابِ مِنْهَا عَنْ أَمْرِ اللَّهِ تَعَالَى فَتَوَجَّهُوا فَوَجَدُوهَا بِرَوْضَةِ خَاخٍ[١] فَسَأَلُوهَا عَنِ الْكِتَابِ فَجَحَدَتْ فَهَمُّوا بِالرُّجُوعِ فَقَالَ عَلِيٌّ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَ اللَّهِ مَا كَذَبْتُ وَ لَا كُذِبْتُ وَ سَلَّ سَيْفَهُ وَ قَالَ أَخْرِجِي الْكِتَابَ وَ إِلَّا وَ اللَّهِ لَأَضْرِبَنَّ عُنُقَكَ فَلَمَّا رَأَتِ الْجِدَّ أَخْرَجَتْهُ مِنْ ذُؤَابَتِهَا وَ قَدْ خَبَأَتْهُ فِي شَعْرِهَا فَخَلَّوْا سَبِيلَهَا وَ لَمْ يَتَعَرَّضُوا لَهَا حَسَبَ أَمْرِ رَسُولِ اللَّهِ ص.
قال عبد الله بن إسماعيل هذه القصة إذا اعتبرتها وجدتها مشكلة جدا في جانب من شك في صدق رسول الله ص و أن سارة الكافرة أصدق من النبي ص فيما أشار إليه لكن أمير المؤمنين ع عرف الله تعالى و رسوله فبنى على ما أوعز إليه رسول الله فكشف الحال في صدق المقال و قد أنشدت في هذا بيتين لي فيهما تصرف
|
لا تحسبنه و إن بدت خدع |
يرضى الخدوع و يقبل العذلا |
|
|
لو كنت أنت و أنت مهجته |
واشى رضاك إليه ما قبلا |
|