عین العبره فی غین العترة - ابن طاووس، السيد أحمد - الصفحة ٢١ - حديث الرسول ص الحق مع علي
في مظانها مثبتة في أوطانها-
[في تفسير آية الحجاب]
وَ رَوَى الْوَاحِدِيُّ فِي كِتَابِ الْوَسِيطِ مَرْفُوعاً عِنْدَ آيَةِ الْحِجَابِ مِنْ سُورَةِ الْأَحْزَابِ إِلَى أَنَسٍ قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَا رَسُولَ اللَّهِ تَدْخُلُ عَلَيْكَ مِنَ النَّاسِ الْبَرُّ وَ الْفَاجِرُ فَلَوْ أَمَرْتَ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ بِالْحِجَابِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ آيَةَ الْحِجَابِ قَالَ الْوَاحِدِيُّ رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ عَنْ مُسَدَّدٍ.
قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ وَ رَوَى الثَّعْلَبِيُّ حَدِيثاً رَفَعَهُ إِلَى عَائِشَةَ قَالَ كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَقُولُ لِرَسُولِ اللَّهِ ص احْجُبْ نِسَاءَكَ فَلَمْ يَفْعَلْ وَ كَانَ أَزْوَاجُ النَّبِيِّ ص يَخْرُجْنَ لَيْلًا إِلَى لَيْلٍ إِلَى الْمَصَانِعِ وَ هُوَ صَعِيدٌ أَفْيَحُ فَخَرَجَتْ سَوْدَةُ بِنْتُ زَمْعَةَ وَ كَانَتِ امْرَأَةً طَوِيلَةً فَرَآهَا عُمَرُ وَ هُوَ فِي الْمَجْلِسِ فَقَالَ قَدْ عَرَفْنَاكِ يَا سَوْدَةُ حِرْصاً عَلَى أَنْ يَنْزِلَ الْحِجَابُ فَأَنْزَلَ اللَّهُ آيَةَ الْحِجَابِ.
و سيأتي عند سورة التحريم شيء يتعلق بهذا إن شاء الله تعالى. قال عبد الله بن إسماعيل رحمه الله الآيات و الآثار في وجوب الاقتداء بسنن رسول الله ص موجودة فما هذا الالتزام للإقدام عليه بالنكير و على زوجته بالتهجم الكبير لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كانَ يَرْجُوا اللَّهَ وَ الْيَوْمَ الْآخِرَ وَ ذَكَرَ اللَّهَ قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ و قد ثبت في الحديث المروي من جهة القوم أوردنا في عدة مواضع من
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص قَالَ: الْحَقُّ مَعَ عَلِيٍّ.
و إذا كان أمير المؤمنين تبع رسول الله ص و بعض