ترجمة القاضي نورالله - الحسيني، جلال الدين - الصفحة ٤١
- لب - من رد نهج الحق للعلامة وكتاب الصوارم المهرقة في جواب الصواعق المحرقة و كتاب مصائب النواصب (الى ان قال) كان معاصرا لشيخنا البهائي وقتل في الهند بسبب تأليف احقاق الحق " اقول: ذكر الشيخ فرج الله (ره) مثل هذا الكلام في كتاب ايجاز المقال. هذا كله بالنسبة الى شهادته وأما ولادته (ره) فلم أر ذكرا منه في كتب التراجم الا في كتاب نجوم السماء وعين عبارته هذكا (ص ١٣) " ولادت باسعادتش در سنهء نهصد وپنجاه وشش هجري واقع شده وشهادتش از كلمهء " سيد نور الله شهيد شد " كه سنهء يكهزار ونوزده هجري ميشود بر ميآيد بر اين تقدير مدت عمر شريفش شصت وچهار سال ميشود " فتبين أن ما ذكره صاحب شهداء الفضيلة في هذا الباب مأخوذ من ذلك الكتاب الشريف. ٤ - مشرب القاضي (ره) ومذاقه الانصاف أن للقاضى (ره) تمايلا الى مشرب الصوفة وذلك واضح عند من لاحظ كتبه واستأنس بكلماته ولا بأس بذكر كلام منه (ره) يستشم منه هذا المعنى، قال (ره) في اوائل احقاق الحق في البحث الخامس من مباحث التوحيد معترضا على ما ذكره الفضل روز بهان في رد كلام العلامة (ره) ما لفظه: " وأقول: قدرد دالناصب المردود بقوله: " فان أراد محققى الصوفية كأبى يزيد البسطامى الى آخر كلامه " ولم يذكر عديله، وهو أن يراد غير محققى الصوفية وظاهر أن تشنيع المصنف مخصوص بهم وهم الذين يعتقدهم المصنف من صوفية المجهور دون أبى - يزيد والجنيد واشباههم فانهم من الشيعة الخالصة كما حققنا ذلك في كتاب مجالس المؤمنين " الى آخر كلامه وقال أيضا فيه في المبحث السادس من مباحث التوحيد: " وأقول: قد بينا قبيل ذلك أن ههنا جماعة من المتصوفة القائلين بالحلول وكلام المصنف فيهم ويدل عليهم من اشعارهم ايضا قولهم (شعر): انا من اهوى ومن اهوى انا * نحن روحان حللنا بدنا