ترجمة القاضي نورالله - الحسيني، جلال الدين - الصفحة ١٢٣
واما اخوان القاضى، فهم ثلاثة قال صاحب تذكرة تستر في الفصل الحادى عشر " مير نور الله را در پسر بود مير شريف ومير حبيب الله ومير نور الله ثانى صاحب مجالس المؤمنين واحقاق الحق ومصائب النواصب وعشره كامله وكشف العوار وديگر مصنفات كه بهندوستان رفت ودر لاهور قاضى ودر آنجا شهيد شد پسر مير شريف بوو واو در هدوستان وچندى قبل ازين از ايشان بنجف اشرف آمدند ودر آنجا ساكن شدند ومير شريف سه پسر ديگر داشت مير اسماعيل ومير قطب الدين ومير محسن " أقول: قال علاء الملك في محفل الفردوس بالنسبة الى مير اسماعيل ما لفظه: " السيد الفاضل الجليل والعالم النبيل اسمعيل بن شريف الحسينى شرفه الله تعالى برضوانه - مجموعه علوم دينى وسفينه معارف يقيني بود استفاده علوم عقليه وفنون نقليه از خدمت والد بزرگوار خود مير سيد شريف قدس سره نموده خلاصه اوقات را صرف عبادات مينمود وبرادعيه مأثوره وتعقيبات مشهوره مواظبت ميفرمود " وقال بالنسبة الى السيد محسن ما لفظه " السيد الفاضل الذكى السعيد الشهيد وجيه الدين محسن بن شريف الحسينى بحليه فيض فضل سرمدي وزيور خلق محمدى آراسته بود در علوم عقلي ونقلى محققى نحرير، ودر علوم فهم وفطرت مدققي بى نظير، واستفاده افانين وقوانين حكم از خدمت محقق نحرير مولا نا عبد الواحد كه شطرى از احوال أو در محفل سيم گذارش خواهد يافت نموده در مشهد مقدس رضوية على مشرفها الصلوة والتحية بدرجه شهادت فائز گرديد حشره الله تعالى مع آبائه المعصومين صلوات الله عليهم اجمعين. از مصنفات ايشان آنچه بنظر اين خاكسار رسيده رساله ايست مشتمل برهفت بحث از علوم عقليه وفنون نقليه، مسودات تعاليق ايشان را بعد از فوز ايشان بمرتبه شهادت از بگيه بغارت بردند " وأما أخوه الاخر المسمى بمير قطب الدين فلم يذكر بالنسبة إليه شيئا. واما أبناء القاضى، فهم خمسة يعلم من ملاحظة محفل الفردوس أن خمسة من أولاد القاضى كانوا من الفضلاء والعلماء