ترجمة القاضي نورالله

ترجمة القاضي نورالله - الحسيني، جلال الدين - الصفحة ٣٩

- ل - في آخرها مع وقوعها في زمان تصدى القاضى للقضاء فلعل قتله حقيقة لم يكن لتشيعه فقط بل العلة الاصلية لقتلهم له هو حمد معاصريه وقضاة عصره اياه على تقدمه عليهم في الفضل والكمال وتصديه لمنصب القضاء وسده عليهم ابواب الرشاء والارتشاء كما هو مصرح به في الترجمة نعم التمسك بتشيعه انما كان عنوانا لهم لاعمال غرضهم الشخصي وبغضهم الباطني وحقدهم المضمر. ونظير هذه الترجمة ما ذكره صاحب تذكرة علماء الهند (ص ٢٤٥ من النسخة المطبوعة في لكنهو) " قاضى نور الله شرشترى - شيعي مذهب، بصفت عدالت ونيك نفسي وحيا وتقوى وحلم وعفاف موصوف وبعلم وجودت فهم وحدت طبع وصفاى قريحه معروف بود صاحب تصانيف لايقه كه از آن جمله كتاب مجالس المؤمنين است، توقيعي بر تفسير شيخ فيضى نوشته كه از حيز تعريف وتوصيف بيرون است، طبع نظمى داشت بوسيلهء حكيم أبو الفتح بملازمت اكبر پادشاه پيوست. شيخ معين قاضى لاهور كه بوجه ضعف پيرانه سال معزول شده بجايش قاضى نور الله بعهدهء قضاى لاهور از حضور اكبرى منصوب گرديد وانصرام ان عقده بديانت وامانت كرد، در سنهء هزار ونوزده هجري وفات يافت " ٣ - ان للقاضى رضوان الله عليه كلاما يلوح منه أنه كان يتفرس أنه يمضى من الدنيا شهيدا وذلك أنه قال في اوائل المجلس الخامس من كتابه مجالس المؤمنين في ترجمة من طرفة محمد بن على بن النعمان الملقب بمؤمن الطاق ما لفظه " و در مختار كشى از مفضل بن عمر روايت ميكند كه أو گفت حضرت امام جعفر (ع) مرا گفتند كه نزد مؤمن الطلق رو واو را امر كن كه با مخالفان مناظره نكند پس بدر خانهء أو آمدم وچون از كنار بام سر كشيد باو گفتم كه حضرت امام ترا امر ميفرمايد كه با اغيار سخن نكنى گفت ميترسم كه صبر نتوانم كرد.