ترجمة القاضي نورالله

ترجمة القاضي نورالله - الحسيني، جلال الدين - الصفحة ٥٠

- ما - العبارة: " هلاكو خان بن تولى خان بن چنگيز خان در ربيع الاول سنهء احدى وخمسين وستمائه بحكم برادرش منگوقاآن متوجه سمت ايران شده ودر سنهء ثلاث وخمسين در كان كل سمرقند نزول نمود ودر شوال آن سال از جيحون گذشت وبنا بر ارادهء رب قدير وحسن تدبير نحرير عدم النظير خواجه نصير الدين محمد طوسى طيب الله مشهده بنا بر اضطرار در قلعهء ميمون دزاز قلاع ملاحده بسر ميبرد واو را در مبادى توجه هلاكو خان برسم رسالت نزد خان فرستاده بودند تسخير قلاع ملاحده ميسر گشته ملاحده بقتل رسيدند ودر سلخ شوال اربع وخمسين وستمائه خورشاه پادشاه ملاحده را بچنگ آورده طايفهء خنديه را بر انداخت اتفاقا لفظ خند موافق تاريخ است ودر اثناى اين نهضت تقرب حضرت خواجه بجائى رسيد كه در حرم محترم ايلخان محرم گرديده وبيگم را در تكليف اسلام ايلخان با خود متفق ساخته ايلخان وبيگم را بنهان از اعيان لشگر بشرف اسلام فايز گردانيد وچنانچه مشهور است ايشان را ختنه ساخت وآنكه بعضى از قاصران استبعاد اسلام أو ميكنند از قبيل سخايف اوهام است وليس هذا أول قارورة كسرت في الاسلام ". الى غير ذلك من الكلمات التى لا يترقب صدورها الا ممن كان مقيدا في قعر سجن الطبيعة بسلسلة مموهات الوهم والخيال لاممن قد فاز بالطيران بجناحي العلم والعمل في أوج سماء المعرفة والفضل والكمال، كالقاضي قدس الله تربته الزكية فان علو مقامه مما لا يقبل الانكار فلولا أن الخوض في نقل أمثال ما ذكر يفضى الى توهم التحامل منى على هذا السيد السند النحرير الباذل نفسه ابتغاء لوجه الله تعالى في اعلاء كلمة الدين واحياء سنة خاتم النبيين (ص) وترويج مذهب الائمة الطاهرين (ع) اعلى الله درجته في اعلى علييين لذكرت من ذلك شيئا كثيرا فالاولى الكف عن الخوض فيه والعمل بما ورد في الحديث النبوى " اذكروا موتاكم بالخير " والتمثل بقول من قال: " ومن ذا الذى ترضى سجاياه كلها " ومما ينبغى ذكره هنا ما اعتذر به السيد اعجاز حسين الهندي (ره) عما وقع فيه القاضى من