ترجمة القاضي نورالله - الحسيني، جلال الدين - الصفحة ١٢٦
گلشن است استدعا نمود كه بوساطت خامه واسطى طرح نوى برصفحه روزگار اندازد ونگارش احوال بعضى از مشاهير آن بلده طيبه از سادات عظام وصفيه كرامت مقام وعلماى اعلام وشعراى فصيح الكلام پردازد چون بنابر اشارت بابشارت آن صافى ضمير كه آب روان بخاك نشسته طبع روان اوست وآتش سركش هوازده گرمى بيان أو شروع در آن واجب گرديد ترتيب پنج محفل در اين فردوس كه نمونه خلد برين و رنگين تر از نگارخانه چين است مناسب ديد الخ " وقال في أول المحفل الاول: " محفل اول، در ذكر جمعى از سادات رفيع الدرجات آن ديار فيض آثار " وفى أول المحفل الثاني: " محفل دوم، در ذكر بعضى از قدماى آن بلده طيبه " وفى أول المحل الثالث: " محفل دوم، در ذكر طليفه از متأخرين " وفى أول المحفل الرابع: " محفل چهارم، در ذكر بعضى از فضلاى شعراء " فهذه عناوين الكتاب. رابعهم أبو المعالى بن نور الله قال علاء الملك في حقه: " السيد الفاضل الزكي أبو المعالى بن نور الله الحسينى نور الله مرقدهما - در جودت طبع وسرعت فهم طاق، ودر تمييز حق وباطل يگانه آفاق بود اشعار دلپذيرش دست تصرف ازدا من فصاحت آرائى درشاخ بلند سحر آزمائى زده وپاى ترقى حضيض بلاغت گسترى بر ذرنه شاهق معجز پرورى نهاده، اگر چه برادر خرد اين خاكسار است اما در انواع فضل بزرگ ودر فنون كمال سترگ بود (الى ان قال:) تولد باسعادتش روز پنجشنبه سوم ماه ذى القعدة سنة هزارچهار هجرت سيد الانام عليه وآله الصلوة والسلام ووفاتش در ماه ربيع الثاني سنه هزار وچهل وشش من الهجرة على مهاجر ها الف الف تحية (الى ان قال) از مصنفات او شرح الفيه است، ديگر رساله نفى رؤيت واجب تعالى، ديگر رساله مشتمل برچند بحث از فنون متعدده، ديگر ديوان شعر " فذكر شيئا من شعره. خامسهم علاء الدولة قال علاء الملك في حقه: " برادر خرد منست جانم فداى اوباد صاحب طبع عالى وذهن حالى است تولد باسعادتش درماه ربيع الاول سنه هزارو دوازده از هجرت سيد البشر عليه وآله صلوات الله الملك الاكبر، از اشعار اوست " فذكر شيئا من شعره.