ترجمة القاضي نورالله - الحسيني، جلال الدين - الصفحة ١٠٢
الهند من العلماء علانية ولم اعلم أنه على من قرأ وعند من قرأ فليراجع ولكن رحمه الله معاصرا لا ميرزا مخدوم الشريفي صاحب نواقش الروافض " أقول: فعلم من هذا الكلام أن الافندي (ره) زعم ان اسم استاد القاضى (ره) عبد الوحيد [١] وعلم أيضا أنه لم يطلع على أن القاضى (ره) كان مقيما مدة مديدة في المشهد المقدس الرضوي لتحصيل العلوم وعلى أن استفادته من المولى عبد الوحيد كانت في تلك العتبة المقدسة كما هو المصرح به في كلام ولده علاء في الملك كما مر بل صرح القاضى (ره) نفسه في مجالس المؤمنين بانه أقام برهة من الزمان في المشهد لتحصيل الكمالات وهذا نص كلامه في اواخر المجلس الاول (ص ٢٤ من الطبعة الاولى) تحت عنوان سبزوار: " ومؤلف اين كتاب وقتى كه در مشهد مقدس بتحصيل علوم وتكميل نفس شوم اشتغال داشت از بعضى أعيان از مردم آن ديار شنيده كه چون كمال الواعظين مولانا حسين كاشفي سبزواري الخ " وايضا يدل على المدعا دلالة صريحة ما نقله علاء الملك (ره) في محفل فردوس عن والده القاضى (ره) عن استاده الجليل المولى المذكورة (ره) في ضمن ترجمة نفسه ونقل ما جرى عليه في سنى عمره: فالاولى ان نذكر الترجمة بعينها هنا حتى يتبين صدق المدعا بالنسبة الى اشتباهين المذكورين. ١٣ - ترجمة المولى عبد الواحد بقلم تلميذه القاضى (ره) (قال علاء الملك في محفل فردوس في شرح حال هذا المولى ما لفظه:) " المولى المحقق النحرير والبحر الغزير عبد الواحد على قدس سرهما - افادت پناهي كه عقل مستفاد از قوت قدسيهء أو مستفيد، وفكر فلك پيماى أو با ملا أعلى در گفت وشنيد بود نفس قدسيش = المؤمنين له فهرس بعض مؤلفاته فنقلنا ها كما رأيناها " فنقل " ما كان هناك وزاد عليه ما ظفر به مواضع أخرى من اسامي تأليفاته وتصنيفاته التى مر ذكر ها نقلا عنه وعن غيره.
[١] لا مجال لاحتمال نسبة تحريف " عبد الواحد " الى " عبدالوحيد " الى النساخ لانى نقلت العبارة من خط الافندي طيب الله مضعجة (*)