معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٣٢٩ - ٢٨٤٤- الحسن بن زين الدين
فيغري و يغوي و هو شر بلية* * * يشاركه فيهن حتى يشاكله
و له قصيدة في مدح الأئمة(ع)جيدة، و شعره الجيد كثير، و محاسنه أكثر، و قد نقلت من خطه في بعض مجاميعه، ما ذكرته من شعره، و رأيت أكثر شعره و مؤلفاته بخطه، و كان يعرب الأحاديث بالشكل في المنتقى، عملا بالحديث الذي رواه الكليني و غيره عن أبي عبد الله(ع)، قال: أعربوا أحاديثنا فإنا فصحاء، و لكن للحديث احتمال آخر. و قد ذكره السيد علي بن ميرزا أحمد في كتابه: سلافة العصر في محاسن أعيان أهل العصر، فقال فيه: شيخ المشايخ الجلة، و رئيس المذهب و الملة، الواضح الطريق و السنن، و موضح الفروض و السنن، يم العلم الذي يفيد و يفيض، و جم الفضل الذي لا ينضب و لا يغيض، المحقق الذي لا يراع له يراع، و المدقق الذي راق فضله و راع، المتفنن في جميع الفنون، و المفتخر به الآباء و البنون، قام مقام والده في تمهيد قواعد الشرائع و شرح الصدور بتصنيفه الرائق، و تأليفه الرائع، فنشر للفضائل حللا مطرزة الأكمام، و ماط عن مباسم أزهار العلوم لثام الأكمام، و شنف المسامع بفرائد الفوائد، و عاد على الطلاب بالصلات و العوائد، و أما الأدب فهو روضه الأريض، و مالك زمام السجع منه و القريض، و الناظم لقلائده و عقوده، و المميز عروضه من نقوده .. و مدحه بفقرات كثيرة، و ذكر من شعره كثيرا، و ذكر بعض مؤلفاته السابقة، و ذكر ما ذكر ولد ولده الشيخ علي بن محمد بن الحسن في كتابه الدر المنثور، و أثنى عليه بما هو أهله، و ذكر مؤلفاته السابقة، و أورد له شعرا كثيرا. و رأيت بخط السيد حسين بن محمد بن علي بن أبي الحسن العاملي، ما صورته: توفي العلامة الفهامة الشيخ حسن ابن الشيخ زين الدين العاملي قدس الله روحهما في المحرم سنة إحدى عشرة و ألف، في قرية جبع (و وجدت بخطه