معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٣١٥ - ٢٨٢٢- الحسن بن راشد
فصيروا رحمكم الله إلى الدفع إليه ذلك و إلي، و أن لا تجعلوا له على أنفسكم علة فعليكم بالخروج عن ذلك، و التسرع إلى طاعة الله، و تحليل أموالكم، و الحقن لدمائكم، و تعاونوا على البر و التقوى، و اتَّقُوا اللّٰهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ، وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللّٰهِ جَمِيعاً، وَ لٰا تَمُوتُنَّ إِلّٰا وَ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ، فقد أوجبت في طاعته طاعتي و الخروج إلى عصيانه عصياني، فالزموا الطريق، يأجركم الله و يزيدكم من فضله، فإن الله بما عنده واسع كريم، متطول على عباده، رحيم، نحن و أنتم في وديعة الله و حفظه، و كتبته بخطي و الحمد لله كثيرا).
و في كتاب آخر: (و أنا آمرك يا أيوب بن نوح أن تقطع الإكثار بينك و بين أبي علي، و أن يلزم كل واحد منكما ما وكل به، و أمر بالقيام فيه بأمر ناحيته، فإنكم إذا انتهيتم إلى كل ما أمرتم به استغنيتم بذلك عن معاودتي، و آمرك يا أبا علي بمثل ما آمرك به يا أيوب، أن لا تقبل من أحد من أهل بغداد و المدائن شيئا يحملونه، و لا يلي لهم استيذانا علي، و مر من أتاك بشيء من غير أهل ناحيتك أن يصيره إلى الموكل بناحيته، و آمرك يا أبا علي في ذلك بمثل ما أمرت به أيوب، و ليعمل كل واحد منكما مثل ما أمرته به».
و يأتي في ترجمة عروة بن يحيى الدهقان: أن أبا علي بن راشد- رضي الله عنه- كان يلي خزانة لأبي محمد(ع). و هذه الروايات فيها دلالة على جلالة الحسن بن راشد، و الرواية الثانية منها صحيحة فهي المعتمد عليها مضافا إلى رواية الشيخ في كتاب الغيبة. و ما رواه الكشي أيضا في ترجمة أبي علي بن راشد (٤٩٤) قال: «
حدثني محمد بن قولويه، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، قال: حدثنا أحمد بن هلال، عن محمد بن الفرج، قال: كتبت إلى أبي الحسن(ع)أسأله عن أبي علي بن راشد، و عن عيسى بن جعفر بن عاصم، و ابن بند؟ فكتب إلي: ذكرت ابن راشد (رحمه الله)، فإنه عاش سعيدا و مات شهيدا و دعا لابن بند