معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ١٤٣ - ٢٣٩٣- جندب بن جنادة
عن أمير المؤمنين(ع)، و أن الوصائف اللاتي جاءت من الجنة إلى الصديقة س كانت إحداهن لأبي ذر. و ذكر في ترجمة سليم بن قيس الهلالي (٤٤) روايته عن أمير المؤمنين(ع)، تصديق ما سمعه سليم من سلمان و مقداد و أبي ذر في تفسير القرآن.
و روى الشيخ الصدوق(قدس سره) في الفقيه: الجزء ٤، باب النوادر و هو آخر أبواب الكتاب، الحديث ٨٢٦، بإسناده عن حماد بن عمرو، و أنس بن محمد، عن أبيه جميعا، عن جعفر بن محمد(ع)، عن أبيه(ع)، عن جده(ع)، عن علي بن أبي طالب(ع)، عن النبي(ص)أنه قال له: يا علي أوصيك بوصية فاحفظها .. إلى أن قال: ثم قال(ص)لأبي ذر رحمة الله عليه: يا أبا ذر تعيش وحدك، و تموت وحدك، و تدخل الجنة وحدك، يسعد بك قوم من أهل العراق، يتولون غسلك و تجهيزك و دفنك.
و قد روى علي بن إبراهيم في تفسيره رواية تدل على مدح عظيم لأبي ذر رحمة الله عليه: سورة البقرة في قوله تعالى: (وَ إِذْ أَخَذْنٰا مِيثٰاقَكُمْ لٰا تَسْفِكُونَ دِمٰاءَكُمْ ..) الآية. و هذه الروايات و إن كانت أكثرها ضعيفة، إلا أن في استفاضتها غنى و كفاية، على أن فيها ما هو قوي السند. و ذكر البرقي في آخر رجاله: أنه من الاثني عشر الذين أنكروا على أبي بكر. و كذلك ذكره الصدوق في الخصال، في الأبواب الاثني عشر، الحديث ٤.
و روى في العيون: الباب ٣٥، الحديث ١، حديثا طويلا عن الرضا(ع)فيما كتب(ع)للمأمون في محض الإسلام و شرائع الدين و في آخره: «و الذين مضوا على منهاج نبيهم، و لم يغيروا، و لم يبدلوا، مثل سلمان