معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٢٨٩ - ٢٧٧٠- الحسن بن الحسن
فقال لي: أ فما عندكم شيء؟ ألا تعيبونا؟ إن كان فلان تفرغ و شغلنا فذاك الذي يذهب بحقنا.
أقول: لا يعتد بعد ذلك إلى ما قاله أبو الفرج في المقاتل، إنه كان متألها، فاضلا، ورعا.
و روى الطبرسي في الإحتجاج، قريبا من الآخر، من احتجاجات أبي عبد الله الصادق(ع)، عن أبي يعقوب، قال: لقيت أنا و المعلى بن خنيس الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب(ع)، فقال لي: يا يهودي، فأخبرنا بما قال فينا جعفر بن محمد(ع)، فقال(ع): هو و الله أولى باليهودية منكما إن اليهودي من شرب الخمر.
و بهذا الإسناد قال: سمعت أبا عبد الله(ع)يقول: لو توفي الحسن بن الحسن على الزنا و الربا و شرب الخمر كان خيرا له مما توفي عليه.
أقول: المراد بالحسن بن الحسن في الروايتين هو الحسن المثلث الذي نترجمه، فإنه يطلق عليه الحسن بن الحسن أيضا، دون الحسن المثنى الآتي بعد هذا، و ذلك لأن الحسن المثنى لم يدرك زمان الصادق(ع)، و المدرك لزمانه(ع)هو الحسن المثلث، و يأتي عن المفيد(قدس سره) مدح الحسن المثنى و تعديله، هذا، و الروايتان لإرسالهما لا يمكن الاعتماد عليهما.
٢٧٧٠- الحسن بن الحسن:
ابن علي بن أبي طالب(ع)، قال الشيخ المفيد في الإرشاد في باب ذكر أولاد الحسن بن علي(ع): إنه كان جليلا، رئيسا، فاضلا، ورعا، و كان يلي صدقات أمير المؤمنين(ع)في وقته، و له مع الحجاج بن يوسف خبر رواه الزبير بن بكار .. إلى أن قال: حضر مع عمه الحسين(ع)يوم الطف، فلما قتل الحسين(ع)، و أسر الباقون من أهله، جاءه أسماء بن