معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٢٠٣ - ٢٥٧٨- حبيب بن معلل
و الرواية ضعيفة السند. و هو من المستشهدين بين يدي الحسين(ع)، و وقع التسليم عليه، في زيارتي الناحية و الرجبية.
٢٥٧٧- حبيب بن مظاهر:
روى الصدوق في الفقيه بسنده عن حماد بن عثمان، عن حبيب بن مظاهر، قال: ابتدأت في طواف الفريضة، فطفت شوطا، فإذا إنسان قد أصاب أنفي، فأدماه. فخرجت فغسلته، ثم جئت، فابتدأت الطواف فذكرت ذلك لأبي عبد الله(ع)، فقال: بئس ما صنعت، كان ينبغي لك أن تبني على ما طفت، ثم قال: أما إنه ليس عليك شيء. الفقيه: الجزء ٢، باب حكم من قطع عليه الطواف بصلاة أو غيرها، الحديث (١١٨٨).
أقول: حماد بن عثمان توفي سنة ١٩٠، على ما ذكره النجاشي، فلا يمكن روايته عن حبيب بن مظاهر الأسدي المقتول بكربلاء مع الحسين(ع)، فالرواية مرسلة أو إن من روى عنه حماد شخص آخر مجهول روى عن الصادق(ع)، و الظاهر هو ذلك، فإن كلمة (أبي عبد الله) ظاهرة في أن المراد بها الصادق(ع).
٢٥٧٨- حبيب بن معلل:
حبيب الخثعمي. قال النجاشي: «حبيب بن المعلل الخثعمي المدائني، روى عن أبي عبد الله(ع)، و أبي الحسن(ع)، و الرضا(ع)، ثقة ثقة، صحيح. له كتاب رواه محمد بن أبي عمير. أخبرنا ابن نوح، عن ابن حمزة الطبري، عن ابن بطة، عن الصفار، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عن حبيب».