معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٣٣٨ - ٢٨٤٩- الحسن بن سعيد
على أن سوق العبارة يعطي أن الترجمة للحسن، و إنما ترجم الحسين في ضمن ترجمة أخيه، و يظهر هذا بالتأمل، و حيث لا أثر لذلك، فلا وجه لإطالة الكلام فيه. ثم إن المذكور في الكشي أن الذي أدخله الحسن إلى الرضا(ع)، هو علي بن الريان، و المذكور في رجال الشيخ أنه علي بن مهزيار، و الظاهر أن الصحيح هو الثاني، فإن علي بن الريان من أصحاب الهادي(ع)، و العسكري(ع)، و هو غير مذكور في أصحاب الرضا(ع)، فضلا عن أن يكون ممن جرت الخدمة على أيديهم. ثم إن النجاشي كما عرفت، نقل عن السوراني إنكار رواية الحسين بن سعيد، عن زرعة، و عن فضالة، و وافقه على ذلك الشيخ(قدس سره) في زرعة، و لم يوافقه في فضالة بل ظاهر كلامه أن الحسن، و الحسين مشتركان في فضالة أيضا، و إنما يختص الحسن، بروايته عن زرعة، و لكن الظاهر، أنه لا يمكن الالتزام بذلك، فإنه روى الحسين بن سعيد عن زرعة، في عدة من الموارد تبلغ عشرة موارد. و قد عددنا روايات الحسين بن سعيد، عن فضالة، في الكتب، فبلغ زهاء تسعمائة و خمسة و سبعين موردا. و مع ذلك كيف يمكن أن يقال إن رواية الحسين عن فضالة غلط، و إنه لم يلقه، كما حكاه النجاشي عن السوراني. هذا مع أن الحسين بن يزيد السوراني مجهول، فلا اعتداد بمقالته. ثم إن طريق الشيخ إليه صحيح في الفهرست، و كذلك في المشيخة فإن طريقه فيها إلى الحسين بن سعيد صحيح، و قد ذكر في الفهرست أن طريقه إليه و إلى أخيه الحسين واحد.