معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٣٦٧ - ٢٩١١- الحسن بن عبد الله
الحسن موسى(ع)، و هو في المسجد فرآه، فأومأ إليه فأتاه، فقال له: يا أبا علي ما أحب إلي ما أنت فيه و أسرني، إلا أنه ليست لك معرفة فاطلب المعرفة .. قال فأخبره بأمير المؤمنين(ع)و ما كان من بعد رسول الله(ص)، و أخبره بأمر الرجلين، فقبل منه، ثم قال له: فمن كان بعد أمير المؤمنين ع؟ قال الحسن(ع)، ثم الحسين(ع)، حتى انتهى إلى نفسه، ثم سكت، قال: فقال له: جعلت فداك فمن هو اليوم؟ قال(ع)إن أخبرتك، تقبل؟ قال: بلى جعلت فداك، قال(ع): أنا هو، قال: فشيء أستدل به، قال(ع): اذهب إلى تلك الشجرة، و أشار بيده إلى أم غيلان، فقل لها: يقول لك موسى بن جعفر: أقبلي، قال: فأتيتها فرأيتها و الله تخد الأرض خدا، حتى وقفت بين يديه، ثم أشار إليها فرجعت، قال: فأقر به، ثم لزم الصمت و العبادة فكان لا يراه أحد يتكلم بعد ذلك. الكافي: الجزء ١، كتاب الحجة ٤، باب ما يفصل به بين دعوى المحق و المبطل في أمر الإمامة ٨١، الحديث ٨.
و رواه الشيخ المفيد في الإرشاد: باب ذكر طرف من دلائل أبي الحسن موسى(ع)، عن جعفر بن محمد بن قولويه، عن محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن الرافعي نحوه. و رواه الصفار، عن إبراهيم بن إسحاق، عن محمد بن فلان [قلان الرافعي. بصائر الدرجات: الجزء ٥، باب من القدرة التي أعطي النبي(ص)و الأئمة(ع)من بعده، أن الشجر يطيعهم بإذن الله تعالى، الحديث ٦، و الروايات كلها ضعيفة.
٢٩١١- الحسن بن عبد الله:
روى عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه صالح بن عمر. الكافي: