معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٢٤٠ - اختلاف الكتب
و روى بسنده أيضا، عن حماد، عن حريز، عن زرارة، و محمد بن مسلم. التهذيب: الجزء ٣، باب صلاة الكسوف، الحديث ٣٣٩، و الإستبصار: الجزء ١، باب من فاته صلاة الكسوف، الحديث ١٧٥٩، إلا أن فيه: حماد، عن زرارة، و محمد بلا واسطة، و الصحيح، ما في التهذيب، لموافقته بقرينة سائر الروايات و هو الموافق للكافي: الجزء ٣، كتاب الصلاة ٤، باب صلاة الكسوف ٩٠، الحديث ٦، و الوافي و الوسائل. و روى بسنده أيضا، عن حماد بن عثمان، عن حريز، عن زرارة. التهذيب: الجزء ٣، باب الصلاة في السفر، من الزيادات، الحديث ٥٤٦، و الإستبصار: الجزء ١، باب المسافر يدخل بلدا لا يدري كم مقامه فيه، الحديث ٨٤٧، و فيه حماد فقط. و لكن في الكافي: الجزء ٣، كتاب الصلاة ٤، باب المسافر يقدم البلدة كم يقصر الصلاة ٧٩، الحديث ١، حماد بن عيسى بدل حماد بن عثمان، و هو الصحيح و الوافي كالتهذيب و الوسائل عن الكافي مثله، و عن التهذيب أيضا مثله، إلا أن ابن عيسى نسخة فيه. و روى بسنده أيضا، عن علي بن حديد و ابن أبي نجران، عن حريز، عن زرارة. التهذيب: الجزء ١، باب تلقين المحتضرين، الحديث ٨٥٤، و الجزء ٣، باب الصلاة على الأموات، الحديث ١٠٣٨، و فيه عبد الرحمن بن أبي نجران، كذا في الوافي و الوسائل أيضا. أقول: الظاهر وقوع السقط في سند الحديثين، فإنه لم يثبت رواية علي بن حديد، و عبد الرحمن بن أبي نجران، عن حريز بلا واسطة، و إنما هما يرويان عنه بواسطة حماد بن عيسى كما في طريقي الفهرست و المشيخة إلى حريز، و يدل على ما ذكرنا أيضا أن الشيخ(قدس سره) روى الحديث الثاني بإسناده، عن عبد الرحمن بن أبي نجران، عن حماد بن عيسى، عن حريز. التهذيب: الجزء