تكملة أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٣٧١
فقام المالكي وتوضأ وصلى ركعتين ثم قال: قد حكمت باهراق دمه. فألبسوه اللباس وفعل به ما قلناه من القتل والصلب والرجم والاحراق. وممن تعصب وساعد في الاحراق رجل يقال له محمد بن الترمذي، مع أنه ليس من أهل العلم وانما كان تاجرا فاجرا. فهذه صوره والواقعة التي نقلها الاجلة عن خط الشيخ ابى عبد الله الفاضل المقداد السيوري تلميذ الشيخ الشهيد، وممن حكاها عن خط المقداد تلميذه الشيخ علي بن الشواء، وقد كتب الشيخ علي القصة بخطه عن خط شيخه المقداد على ظهر خلاصة العلامة في سنة ٨٣٩ ثامن ربيع الثاني ١). (٣٥٦) السيد محمد الامين بن ابى الحسن (موسى) الحسينى العاملي فاضل جليل وسيد وحيد، كان رئيسا في بلاده معروفا بالادب وحسن المحاضرة، وله ديوان شعر كبير، وهو أبو طائفة يعرفون به فيهم علماء أجلاء وجوه، تقدم ذكر بعضهم. كان من علماء رأس المائة الثالثة عشر ٢). (٣٥٧) الشيخ محمد بن موسى بن الحسين بن العود عالم جليل فقيه نبيل، شيخ اجازة الشيخ شرف الدين الحسين بن نصير ١) هذا منقول في البحار أيضا ١٠٧ / ١٨٤. ٢) في اعيان الشيعة ٩ / ١٢٦: ولد في حدود سنة ١٢٢٧ وتوفى في شهر رمضان سنة ١٢٩٧.