تكملة أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٣١٧
(٣٠٠) السيد عيسى بن السيد محمد علي الموسوي العاملي عمي وشقيق والدي، عالم رباني وعارف الهي (...) (١ عزيزة لا ينالها الا الربانيون، وكان مدة عمره مشغولا بالرياضات الشرعية والمعارف الالهية. ورأيت له منظومات عديدة في المعارف والعرفان تبهر العقول، وكان له اليد الطولى في العلوم الغريبة كالجفر وعلم الحروف والاعداد وأمثالها، وقيل انه عثر على الكيمياء، فكانت ثروته ثروة الملوك وسيرته سيرة الانبياء في الزهد والعبادة والانزواء، فكانت الملوك والامراء والوزراء وأجلاء العلماء على بابه ينتظرون خروجه وملاقاته وقد لا يخرج إليهم. وكان نزيل طهران، ولما عزم على حج بيت الله خرج من طهران متوجها إلى العراق، فوصل إلى همدان فتمرض بها مرضا شديدا، فكتب إلى السيد الوالد بحاله وأمره بتعجيل توجهه إليه وصرح له بأنه يموت بهذا المرض، ولم يمض على وصول خطه أيام الا وقد جاء خبر وفاته، ثم جاؤوا بنعشه الشريف ودفن في النجف سنة ثمانين بعد المائة والف. وأعقب السيد ابراهيم المتقدم ذكره والسيد جمال الدين الشهيد. ١) كلمة لا تقرأ في مصورة الاصل.