تكملة أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٣٥٤
الميسي. كان مع الشيخ حسن صاحب المعالم كفرسي رهان، أخوين في الدين وشركين في التحصيل والدرس والاساتيذ والمسلك في الاصول والفقه والمهاجرة إلى تحصيل العلم. قرءا أولا على السيدين الجليلين السيد علي والده والسيد علي الصائغ، وهما اجل تلامذة الشيخ زين الدين الشهيد، قرءا عليهما كثيرا من كتب الفقه والاصول وجميع علوم العربية والمنطق حتى صارا من أهل النظر. وهاجرا إلى النجف سنة بضع وثمانين وتسعمائة للحضور على المقدس الاردبيلي " ره " لانه الرئيس في ذلك العصر ومن يشد إليه الرحال. ودعوى السيد المعاصر في الروضات أن هجرتهما إلى النجف كانت سنة ثلاث وتسعين وتسعمائة (١. وهم، لانه سنة وفاة المقدس الاردبيلي، وقد نص الشيخ علي سبط الشهيد أنهما لما رجعا من النجف صنف الشيخ حسن المعالم والمنتقى والسيد محمد المدارك، ووصل بعض ذلك إلى العراق قبل وفاة المولى احمد الاردبيلي ٢). وقد شرحت كيفية اشتغالهما على الاردبيلي في ترجمة الشيخ حسن صاحب المعالم، وكذلك شرحت كيفية اتحادهما وسيرتهما ٣). وللسيد محمد قدس سره غير المدارك كتاب " غاية المرام في شرح مختصر شرائع الاسلام "، وعندي منه نسخة عزيزة، وهو من أول كتاب النكاح إلى آخر كتاب النذور، فرغ منه ضحى نهار الخميس التاسع عشر من شهر ١) روضات الجنات ٢ / ٢٩٧. ٢) الدر المنثور ٢ / ١٩٩ - ٢٠٩. ٣) أنظر ص ١٣٨ من هذا الكتاب.