تكملة أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٣٦٦
اثنتين وخمسين سنة. فهو من آيات الله الباهرة، لان آثاره العلمية الباقية في فنون الشريعة يعج. عنها الفحول المعمرون من المحققين، فهو من اختاره الله لاحياء الدين وتكميل شريعة سيد المرسلين. والجدير بما قاله المحقق الكركي في وصفه في اجازته صفي الدين ب " شيخنا الامام شيخ الاسلام علامة المتقدمين ورئيس المتأخرين حلال المشكلات وكاشف المعضلات صاحب التحقيقات الفائقة والتدقيقات الرائقة حبر العلماء وعلم الفقهاء شمس الملة والحق والدين ابى عبد الله محمد بن مكي الملقب بالشهيد رفع الله درجاته في عليين وحشره في زمرة الائمة الطاهرين " ١). وما وصفه به الشيخ زين الدين الشهيد في اجازته لوالد البهائي ب " شيخنا الامام الاعظم محيى ما درس من سنن المرسلين ومحقق حقايق الاولين والاخرين الامام السعيد ابى عبد الله الشهيد " ٢). وما قاله العلامة النوري " ره " فيه من قوله " أفقه الفقهاء عند جماعة من الاساتيد جامع فنون الفضائل وحاوي صنوف المعالي وصاحب النفس الزكية القدسية القوية التى ينبئى عنها ما ذكره السيد الجليل السيد حسين القزويني أستاد السيد بحر العلوم، قال في مقدمات شرحه على الشرائع: وجدت بخط الشيخ السعيد صاحب حدائق الابرار من أحفاد الشارح الفاضل الشهيد الثاني، قال: وجدت بخط الشيخ ناصر البويهي وهو من الفقهاء المتبحرين العلماء المتقين ما هذا لفظه: انه رأى في منامه كأنه في قرية جزين التي هي قرية الشيخ شمس الدين محمد بن مكي الشهير بالشهيد الاول في سنة خمس وخمسين ١) بحار الانوار ١٠٨ / ٧٠. ٢) المصدر السابق ١٠٨ / ١٤٨.