تكملة أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ١٠
علماء جبل عامل وسماه ب " امل الامل في علماء جبل عامل "، والثاني في علماء بعد الشيخ الطوسي وسماه ب " تذكرة المتبحرين في علمائنا المتأخرين "، وأدرج فيه ما ذكره ابن شهر اشوب والشيخ منتجب الدين في كتابيهما، فسد بكتابه " أمل الامل " بعض ما كان يحس من الفراغ بهذا الصدد. ولشخصية الحر العاملي الحديثية والعلمية ولا همية كتابه " امل الامل "، اهتم العلماء بشأن كتابه، فتداولوه في مؤلفاتهم الرجالية واستدركوا عليه وقوموا ما ربما وقع فيه من الاخطاء. وفي الحقيقة أوجد هذا الكتاب حركة فيها كل البركة في مجال التراجم والرجال، وكان محورا بقي لفترة طويلة يدور عليه مدار التأليف في معرفة أحوال العلماء والشخصيات الشيعية الكبيرة. وقد تحدثت بشئ من التفصيل عن كتاب " أمل الامل " في المقدمة التي كتبتها له عند طبعه بالنجف في سنة ١٣٨٥ ه، وعددت أربعة عشر كتابا ألفت في الاستدراك على الحر، ووجدت بعد طبع الكتاب ونشره كتبا أخرى في نفس الموضوع لعله أسماؤها عند تجديد طبع الامل انشاء الله تعالى. * * * من أهم وأوسع المستدركات التي نعرفها حتى الان على كتاب " أمل الامل "، هو المستدرك الذي ألفه علامة الفقه والحديث والرجال السيد الشريف السيد حسن الصدر المتوفى سنة ١٣٥٤. رتب على الصدر كتابه " تكملة أمل الامل " في قسمين كالاصل: الاول في علماء جبل عامل، والثاني في العلماء غير العامليين. وتراجم التكملة بعضها تفصيل لبعض تراجم الاصل أو تصحيح وتعليق عليها، وبعضها - وهي الاكثر - تراجم مستقلة فاتت مؤلف الاصل أو لاعلام عاشوا بعد عصر الحر العاملي.