تكملة أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٢٠٨
ويروي عنه غير واحد من الفضلاء ١)، منهم ابنه الشيخ جواد المتقدم ذكره. (١٧٩) الشيخ رضي الدين بن الشيخ نور الدين علي بن الشيخ شهاب الدين احمد بن ابى جامع الحارثي الهمداني العاملي كان عالما فاضلا جليلا عظيم الشأن، سكن بعد وفاة والده في الحويزة ببلدة تستر، وتوجه في سنة خمس وعشرين والالف إلى زيارة الرضا عليه السلام. وأجازه صاحب المعالم، وله اجازات من جماعة من العلماء. وبعد الزيارة اتصل بالشاه عباس الصفوي فأرجع إليه القضاء وموقوفات خوزستان وعربستان بل وهمذان وسكن بها، ثم لما استولى الشاه عباس على بغداد استعفى الشيخ من مناصبه وجاء إلى النجف وسكنها حتى توفي بها ليلة العرفة سنة ثمان وأربعين بعد الالف. وكان عالما متبحرا في سائر العلوم، وينظم الشعر أيضا، وله أبيات يعاتب بها أخاه الشيخ عبد اللطيف نقلها الشيخ جواد محيى الدين في رسالته في ترجمة آل ابى جامع. (١٨٠) السيد رضي الدين بن السيد محمد بن حيدر بن نور الدين الموسوي العاملي المكي ١) في اعيان الشيعة ٨ / ٩: توفى بمدراس من بلاد الهند سنة ١٢٨٩ ودفن هناك. وفي الكرام البررة ص ٥٥٤: توفى في النجف ليلة الخميس ١١ من ذى الحجة سنة ١٢٦٩، وقال ما ملخصه انه دفن في احدى حجرات الصحن العلوى.