تكملة أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٤٣٠
واخوان إذا عدوا * فهم لي في الرخا جند واما نابني خطب * فما لي عنهم فرد توفي رحمه الله ليلة الخميس حادي عشر شهر صفر سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة بعد الالف ولم يتجاوز الاربعين من العمر. وقد تقدم ذكر جده السيد محمد بن عبد السلام ١). وكان وأبوه السيد محمد بن الحسن ايضا فاضلا كاملا صالحا شاعرا ناثرا، ولد سنة ١٢٤٧ وتوفي سنة ٢ ١٣١٩). وكذا كان جده وسميه السيد هاشم بن محمد عالم عاملا صواما قواما توفي سنة ١٢٨١. ٣) وهؤلاء جميعا من أسرتنا الكريمة، وقد ذكرهم في بغية الراغبين مفصلا. (٤١٩) السيد الشهيد أبو البركات هبة الله ابن السيد صالح بن محمد بن ابراهيم شرف الدين ابن زين العابدين بن نور الدين الموسوي العاملي، عم والد المؤلف كان عالما فاضلا مجتهدا مسلما، قتله احمد باشا الجزار سنة سبع وتسعين ومائة بعد الالف، وهي سنة الضربة التي أصابت علماء جبل عامل. أما كيفية اغتياله فقد حدثني بها والدي عن عمه السيد العلامة الصدر: أنه لما أساء الجزار السيرة مع أهل البلاد اجتمع جماعة من العلماء الاعيان في ١) انظر ص ٣٤٧ من هذا الكتاب. ٢) تقدمت ترجمته في ص ٣٤٢. ٣) نقل في أعيان الشيعة ١٠ / ٢٥٩ عن بغية الراغبين أن السيد هاشم هذا ولد حدود سنة ١٢٠٠ بجبشيث وتوفى بدير سريان سنة ١٢٨٠.