تكملة أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٣٥٧
عبد الحميد ابن السيد جمال الدين احمد بن علي الهاشمي الزينبي طاب ثراه، ورواها لي عن الشيخ الاجل عزيز الدين شيخ السالكين حسن بن سليمان الحلي رفع الله درجته، باسناده المتصل إلى سيدنا ومولانا زين العابدين عليه السلام، ورويتها له أيضا بحق الاجازة عن الشيخ الجليل بهاء الدين ابى القاسم علي ولد الشيخ الامام العالم المحقق خاتم المجتهدين ابى عبد الله شمس الدين محمد بن مكي عن والده قدس سره بطرقه المتصلة إلى الامام عليه السلام " إلى آخر الاجزة. وذكر صاحب الترجمة في بعض مجاميعه أنه سافر إلى الحجاز سنة ٨٥٥ والى بيت المقدس سنة ٨٥٨ والى العراق سنة ٨٦٥، قال: ومرضت سنة ٨٦٤، وسافرت إلى العجم في أول ذي القعدة سنة ٨٧٩، ووردت العراق سنة ٨٨٠، ثم رجعت هذه السنة إلى الشام. وتوفي قدس الله روحه سنة ٨٨٦ على ما أخبر به ولده الشيخ عبد الصمد. قال العلامة المجلسي في أواخر البحار: اعلم أنه قد وصل الشام مجموعة بخط الشيخ الجليل شمس الدين محمد بن علي بن الحسين الجباعي وكان يلوح منها آثار فضله وسداده. انتهى ١). وكأنه لم يعثر على ما عثرنا عليه في ترجمته وثناء ابن السكون عليه بما عرفت. وقال المحقق الكركي في اجازته لحفيد صاحب الترجمة علي بن عبد الصمد ابن محمد بن علي الجباعي ما لفظه: ابن عبد الصمد بن المرحوم المقدس قدوة الاجلاء في العالمين الشيخ شمس الدين محمد الجبعي. انتهى موضع الحاجة ٢). ١) بحار الانوار. ٢) المصدر السابق.