تكملة أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ١٤٥
أصحابه أن يخرجوا من الخيمة ليتفرغ لادعية عرفة ويجلسوا خارجا مشغولين (بالدعاء)، فبينما هو جالس إذ دخل عليه رجل لا يعرفه فسلم وجلس. قال: فهبت منه ولم أقدر على الكلام، فكلمني بكلام نقل لي ولا يحضرني الان وقام، فلما قام وخرج خطر ببالي ما كنت رجوته وقمت سريعا فلم أره، وسألت أصحابي فقالوا: ما رأينا أحدا دخل عليك، وهذا معنى ما سمعته. والله أعلم. انتهى ١). وعندي من شعره أبيات غير ما ذكره في الاصل وغير ما في الدر المنثور، وهي قوله: لحسن وجهك للعشاق آيات * ومن لحاظك قد قامت قيامات يا ظالما في الهوى حكمت مقلته * في مهجتي فبدت منها جنايات تفديك نفسي هل للهجر من أمد * يقضي وهل لاجتماع الشمل ميقات ما العيش الاليال بالحمى سلفت * يا ليتها رجعت تلك اللييلات ساعات وصل بطيب الوصل قد سمحت * تجمعت عندنا فيها المسرات نامت صروف الليالي عن تقلبها * بنا فكم قضيت فيها لبانات سقيا لها من سويعات نضن بها * إذ صفوة العمر هاتيك السويعات ١) الدر المنثور ٢ / ١٩٩ - ٢٠٩.