تكملة أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ١٣٤
(٨٥) الشيخ حسن القبيسي العاملي ١) عالم عامل فاضل علامة محقق مدقق مدرس في اكثر العلوم في مدرسته بالكوثرية، تخرج عليه جماعة من الافاضل، منهم حمد بيك بن محمد بن محمود ابن نصار أخو ناصيف نصار صاحب الزعامة في بلاد بشارة عموما، كان شاعرا عالما مروجا لاهل العلم. وكان الشيخ حسن من أجلاء العلماء الذين أحيوا البلاد بالعلم بعد خرابها من جهة الجزار حتى أهلكه الله سنة تسع عشرة ومائتين بعد الالف، وبعدها هدأت البلاد أيام سليمان باشا وعمرت عمرانا زائدا وفتحت مدرسة الكوثرية للشيخ حسن المذكور وقام فيها العلم وتربى فيها الفضلاء. (٨٦) الشيخ حسن محيى الدين، من آل ابى جامع، العاملي النجفي كان عالما فاضلا كثير الاحاطة بالقفه، قرأ على الشيخ قاسم محيى الدين، وقرأ عليه الشيخ محمد حسن صاحب الجواهر في أوائل أمره المقدمات، وكان زاهدا غير متطلب للدنيا محبا للخمول - كذا قاله الشيخ جواد بن الشيخ علي ابن الشيخ قاسم محيى الدين في رسالته من آل ابى جامع. ١) في الكرام البررة ص ٢٩٩: أن القبيسى هذا من تلامذة السيد مهدي بحر العلوم والشيخ جعفر كاشف الغطاء، وأنه عاد إلى بلاده في سنة ١٢١٣، وأنه توفى سنة ١٢٥٨.