تكملة أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ١١٨
النجف، ثم جاء إلى بلد الكاظمين واشتغل على السيد الوالد في الفقه والاصول، وتمرض بمرض الدق وتوفي في بلد الكاظمين في حدود عشرة ثمانين ومائتين بعد الالف. رحمة الله عليه. (٦٢) السيد ميرزا جعفر بن السيد ابى الحسن، ابن عم والدي كان عالما فاضلا أديبا شاعرا جليلا، اشتغل على الشيخ مهدي آل كاشف الغطاء وصنف، وهاجر إلى ايران وبقي مدة طويلة بطهران وصارت له الزعامة التامة هناك وصار من أجلة علمائها المبرزين. وآخر عمره رجع إلى وطنه الاصلي في النجف وبقي مدة، ثم رد إلى كرمانشاه فاستوطنها وتوفي هناك. كان تولده سنة ست وأربعين ومائتين بعد الالف وتوفي سنة ثمان وتسعين ومائتين بعد الالف (١. وكانت أمه بنت الشيخ العلامة الشيخ أسد الله صاحب المقابيس، وله " حاشية على القوانين " و " ديوان شعر ". (٦٣) الشيخ زين الدين جعفر بن احمد بن محمد بن خاتون العاملي عالم فاضل كامل جليل، يروي عن المحقق الكركي، وقد رأيت اجازة المحقق الكركي له ولابيه ولاخيه الشيخ نعمة الله بن احمد تاريخها سنة احدى ١) في اعيان الشيعة ٤ / ٨٠: والد في النجف الاشرف يوم الجمعة بعد الزوال ١٨ ذي الحجة ١٢٤٦ وتوفى في طهران في شهر رمضان ١٢٩٧.