ماهنامه موعود
(١)
شماره يكصد و چهل و يك
٢ ص
(٢)
فهرست
٢ ص
(٣)
در عصر ولايت تكنيك
٤ ص
(٤)
از ميان خبرها
٨ ص
(٥)
بحران كودكان ناقص الخلقه در عراق
٨ ص
(٦)
تبليغ اسلام در آذربايجان ممنوع شد
٨ ص
(٧)
افزايش تبليغات قوم لوط در تلويزيون آمريكا
٩ ص
(٨)
حكم به عدل مى كند!
١٠ ص
(٩)
سيره و صفات مهدى موعود (عج) از زبان امام صادق (ع)
١٠ ص
(١٠)
اهل بيت (عليهم السلام)؛ درهاى رحمت خداوند!
١٤ ص
(١١)
خانواده مهدوى
١٨ ص
(١٢)
1 تعريف خانواده چيست؟
١٩ ص
(١٣)
2 نقش پدر
١٩ ص
(١٤)
3 قبول عبوديت پروردگار
١٩ ص
(١٥)
4 اصل تحوّل و دگرگونى ارادى اعضاى خانواده
١٩ ص
(١٦)
5 ارتقاى سطح آگاهى خانواده
١٩ ص
(١٧)
6 اصل ارتقاء سطح سلامت جسمى و روشى خانواده مبتنى بر فرهنگ مهدويت
٢٠ ص
(١٨)
اهداف كوتاه مدّت و بلندمدّت
٢١ ص
(١٩)
رويكرد حاكم بر زندگى مهدوى
٢١ ص
(٢٠)
وقتى آمدى ايران مى فهمى!
٢٢ ص
(٢١)
كين توزى وهّابيت با خاندان وحى- مصور
٢٨ ص
(٢٢)
ماجراى مسلمان شدن دختر نمرود
٣٠ ص
(٢٣)
تولّد ابراهيم (ع)
٣٠ ص
(٢٤)
ابراهيم و طبيعت پرستان
٣٠ ص
(٢٥)
ريشه بت پرستى
٣٠ ص
(٢٦)
ابراهيم (ع) پرچمدار توحيد
٣١ ص
(٢٧)
داستان دختر نمرود
٣٢ ص
(٢٨)
مناظره حضرت ابراهيم با نمرود
٣٢ ص
(٢٩)
بار كج به منزل نمى رسد
٣٣ ص
(٣٠)
ياران حضرت همگى جوانند
٣٨ ص
(٣١)
آينده گرايى، آرمان گرايى و جامعه گرايى جوان
٣٨ ص
(٣٢)
عناصر پنجگانه انتظار
٤٠ ص
(٣٣)
تناسب جوان با عناصر انتظار
٤٠ ص
(٣٤)
باقى بقاى او
٤٢ ص
(٣٥)
1 معناى «بَقِية اللهِ»
٤٣ ص
(٣٦)
2 مصاديق «بَقِية اللهِ»
٤٣ ص
(٣٧)
1- 2 كسب حلال
٤٣ ص
(٣٨)
2- 2 قسط و عدل
٤٣ ص
(٣٩)
3- 2 پاداش و ثواب هاى معنوى
٤٣ ص
(٤٠)
4- 2 انبياء و اوصياء
٤٤ ص
(٤١)
گلستانه
٤٦ ص
(٤٢)
امير عشق
٤٦ ص
(٤٣)
مولاى ما نمونه ديگر نداشته است
٤٧ ص
(٤٤)
چه خبر بود؟
٤٧ ص
(٤٥)
مروّج تشيع در تايلند
٤٨ ص
(٤٦)
از مدينه تا مدرنيته
٥٠ ص
(٤٧)
1 قريش و اسلام
٥٠ ص
(٤٨)
2 پيامبر و نخبگان قريش
٥٢ ص
(٤٩)
3 پيامبر (ص) در چشم ابوسفيان
٥٢ ص
(٥٠)
4 بنى اميه و اسلام
٥٣ ص
(٥١)
5 ريشه هاى پيدايش حزب اموى
٥٣ ص
(٥٢)
6 مفهوم تاريخى فتح مكّه
٥٣ ص
(٥٣)
مجامع مخفى شوراى روابط خارجى CFR
٥٥ ص
(٥٤)
شوراى روابط خارجى CFR
٥٥ ص

ماهنامه موعود - مؤسسه فرهنگى هنرى موعود عصر - الصفحة ١٧ - اهل بيت (عليهم السلام)؛ درهاى رحمت خداوند!

شَرْحاً وَ جَعَلَ لِكُلِّ شَرْحٍ عِلْماً وَ جَعَلَ لِكُلِّ عِلْمٍ بَاباً نَاطِقاً عَرَفَهُ مَنْ عَرَفَهُ وَ جَهِلَهُ مَنْ جَهِلَهُ ذَاكَ رَسُولُ اللهِ ص وَ نَحْنُ (الكافى ج ١ ص ١٨٣ ح ٧- بحارالأنوار ج ٢ ص ٩٠ ح ١٤ و ١٥، ج ٢ ص ١٦٨ ح ١- بصائرالدرجات ص ٦ ح ١ و ٢، ص ٥٠٥ ح ٢- عوالى‌اللآلى ج ٣ ص ٢٨٦ ح ٢٧)

امام صادق (ع) فرمود: «ابا نمود خداوند از اينكه اشياء را جارى سازد؛ مگر توسط اسبابى ...»


[٥]. و نحن إذا شِئنَا شاء اللهُ و إذا أَرَدْنَا أَرادَ اللهُ (بحارالأنوار، ج ٢٦، ص ١٤.)

و ما هنگامى كه مشيت كنيم، خداوند مشيت كرده است و هنگامى كه اراده كنيم، خداوند اراده نموده است.

ونحن إذا شِئنَا شاء اللهُ و إذا كَرِهْنا كَرِهَ اللهُ الوَيْلُ كُلَّ الوَيْلُ لِمَن أنكرَ فضلَنا و خصوصيتَنا و ما أعطانَا اللهُ ربنا لأنَّ مَن أنكرَ شيئاً مِمَّا أَعطانَا اللهُ فقد أنكرَ قُدرةَ اللهِ عزّ و جلّ و مَشيّتَهُ فينا (بحارالأنوار، ج ٢٦، ص ٧.)

معصوم (ع): و ما هنگامى كه مشيت كنيم، خداوند مشيت كرده است و هنگامى كه چيزى را كراهت داشته باشيم، خداوند كراهت دارد. واى بر كسى كه فضل ما و خصوصيت ما و آنچه را كه خداوند به ما بخشيده انكار كند؛ چرا كه هر كس كه چيزى را از آنچه خداوند به ما عطا نموده، انكار كند، همانا قدرت خداوند عزّوجلّ و مشيت او در مورد ما را انكار نموده.

قُلوبُنا أَوعِيَةٌ لِمَشيّةِ اللهِ فإذا شاءَ شِئنا و اللهُ يقولُ وَ ما تَشاؤُنَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللهُ‌

(بحارالأنوار، ج ٢٥، ص ٣٣٦؛ ج ٥٢، ص ٥٠؛ الخرائج و الجرائح، ج ١، ص ٤٥٨؛ الغيبه طوسى، ص ٢٤٦؛ كشف الغمّه، ج ٢، ص ٤٩٩؛ منتخب الأنوار المضيئه، ص ١٣٩.)

قلب‌هاى ما ظرفى است براى مشيت خدا. پس هنگامى كه خداوند مشيت كند ما مشيت مى‌كنيم و خداوند مى‌فرمايد: «وَما تَشاؤُنَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ».

[٦]. و بإسنادهِ مرفوعاً إلى جابرِ بن يزيدِ الجعفى قال قال أبو جعفر محمد بن على الباقر (ع) يا جابر كان اللهُ و لا شى‌ء غيره و لا معلوم و لا مجهول فأوّل ما ابْتَدَأَ من خلق خلقه أن خلق محمدا ص و خلقنا أهل البيت معه من نوره و عظمته (بحارالأنوار، ج ٢٥، ص ١٧، ح ٣١.)

ومن ذلك ما رواه ابن بابويه مرفوعا إلى عبدالله بن المبارك عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده عن أمير المؤمنين (ع) أنه قال إن الله خلق نور محمد ص قبل المخلوقات بأربعة عشر ألف سنة و خلق معه اثنى عشر حجابا و المراد بالحجب الأئمة (ع) (بحارالأنوار ج ٢٥ ص ٢١ ح ٣٦)

امام صادق (ع) از قول اميرالمؤمنين (ع) مى‌فرمايند: «خداوند نور محمد را خلق نمود چهارده هزار سال قبل از مخلوقات و همراه او دوازده حجاب آفريد، و مراد از حجاب‌ها ائمه (ع) هستند».

[٧]. نحنُ صَنائِعُ رَبِّنا و الخَلقُ بَعْدُ صَنَائِعُنَا (بحارالأنوار ج ٥٣ ص ١٧٨- الاحتجاج ج ٢ ص ٤٦٦- الصراط المستقيم ج ٢ ص ٢٣٥- الغيبة للطوسى ص ٢٨٥- منتخب الأنوار المضيئة ص ١١٨)

امام زمان (عج): خداوند ابتدا ما را آفريد و سپس خداوند هر چيز ديگر را بواسطه ما آفريد.

[٨]. بحارالانوار ج ٤٨ ص ٤١ ح ١٧- الامالى للصدوق ص ١٤٨ ح ١٩- المناقب ج ٤ ص ٢٩٩

[٩]. و قالَ أميرُ المؤمنين وَ ابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ أنا وسيلتُهُ و أنا و ولدى ذريته (المناقب ج ٣ ص ٧٥)

اميرالمؤمنين (ع) در مورد آيه‌ «وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ» فرمود: من وسيله خداوند هستم.

[١٠]. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ عَنْ عَلِىِّ بْنِ الصَّلْتِ عَنِ الْحَكَمِ وَ إِسْمَاعِيلَ ابْنَىْ حَبِيبٍ عَنْ بُرَيْدٍ الْعِجْلِىِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ (ع) يَقُولُ بِنَا عُبِدَ اللهُ وَ بِنَا عُرِفَ اللهُ وَ بِنَا وُحِّدَ اللهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى ... (الكافى ج ١ ص ١٤٥)

امام باقر (ع) فرمود: توسط ما خداوند عبادت مى‌شود و بوسيله ما شناخته مى‌گردد و بواسطه ما يگانه داشته مى‌شود ...

بنا عُرِفَ اللهُ و بنا عُبِدَ اللهُ و نحن السبيلُ إلى الله (بحارالأنوار ج ٤٦ ص ٢٠١- كفايةالأثر ص ٢٩٨)

خداوند بوسيله ما شناخته مى‌گردد و توسط ما عبادت مى‌شود و ما سبيل بسوى خدا هستيم.

بنا عُرِفَ اللهُ و بنا عُبِدَ اللهُ نحن الأَدِلّاءُ على الله و لولانا ما عُبِدَ اللهُ (بحارالأنوار ج ٢٦ ص ٢٦٠ ح ٣٩- التوحيد ص ١٥٢)

خداوند بوسيله ما شناخته مى‌شود و توسط ما عبادت مى‌گردد. ما بر راه خداوند راهنما هستيم و اگر ما نبوديم خداوند عبادت نمى‌شد.

بنا يُعبَدُ اللهُ و بنا يُطَاعُ اللهُ و بنا يُعصَى اللهُ فمن أطاعنا فقد أطاعَ اللهَ و من عَصَانا فقد عَصَى الله سبقت طاعتنا عزيمة من الله إلى خلقه إنّه لا يقبل عملا من أحد إلا بنا و لا يرحم أحدا إلا بنا و لا يعذب أحدا إلا بنا فنحن باب الله و حجته ... (تفسيرفرات‌الكوفى ص ٥٢٩- بحارالأنوار ج ٢٦ ص ٢٥٦ ح ٣٢- دعائم‌الإسلام ج ١ ص ٥٧)

توسط ما خداوند عبادت مى‌گردد و بواسطه ما اطاعت مى‌شود و بوسيله ما معصيت مى‌شود (در صورت عدم اطاعت ما). پس هر كس از ما اطاعت كند خداوند را اطاعت كرده و هر كس ما را معصيت كند خداوند را معصيت نموده است. بدرستيكه خداوند عملى را از احدى قبول نمى كند مگر توسط ما وهيچ كس را مرحمت نمى‌كند مگر بوسيله ما و كسى را عذاب نمى نمايد مگر بواسطه ما، پس ما هستيم باب الله و حجت خدا ...

فُرَاتُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكُوفِىُّ فِى تَفْسِيرِهِ عَنْ عَلِىِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الزُّهْرِىِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْفَضْلِ الْقُرَشِىِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِىِّ بْنِ سَالِمٍ الْأَنْصَارِىِّ عَنْ أَبِيهِ وَ عَاصِمٍ وَ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِى الْعَلَاءِ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللهِ (ع) فِى حَدِيثٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ص قَالَ لِعَلِىٍّ (ع) يَا عَلِىُّ أَنَا مَدِينَةُ الْعِلْمِ وَ أَنْتَ بَابُهَا فَمَنْ أَتَى مِنَ الْبَابِ وَصَلَ يَا عَلِىُّ أَنْتَ بَابِىَ الَّذِى أُوتَى مِنْهُ وَ أَنَا بَابُ اللهِ فَمَنْ أَتَانِى مِنْ سِوَاكَ لَمْ يَصِلْ إِلَىَّ وَ مَنْ أَتَى اللهَ مِنْ سِوَاىَ لَمْ يَصِلْ إِلَى اللهِ (بحارالأنوار ج ٤٠ ص ٢٠٣- وسائل‌الشيعة ج ٢٧ ص ٧٦ ح ٣٣٢٤٢)

امام صادق (ع) فرمود: رسول الله (ص) به على (ع) فرمودند: يا على! من شهر علم هستم و تو درب آن شهر. پس هر كس از درب آن وارد شود به شهر مى‌رسد. يا على! تو درب من هستى كه از آن درب وارد شوند، و من درب خداوند هستم. پس هر كس از غير طريق تو به سوى من آيد به من نرسد و هر كس از غير من به سوى خداوند بيايد به خدا نرسد.

[١١]. لا تسمونا أربابا و قولوا فى فضلنا ما شئتم فإنكم لن تبلغوا من فضلنا كنه ما جعله الله لنا و لا معشار العشر لأنا آيات الله و دلائله و حجج الله و خلفاؤه ... (بحارالأنوار ج ٢٦ ص ٥)

ما را پروردگار نخوانيد و سپس هر چه مى‌خواهيد در فضل ما بگوييد. چرا كه شما در فضل ما به كنه آنچه خداوند براى ما قرار داده است نخواهيد رسيد ...

يا أبا ذر أنا عبد الله عز و جل و خليفته على عباده لا تجعلونا أربابا و قولوا فى فضلنا ما شئتم فإنكم لا تبلغون كنه ما فينا و لا نهايته فإن الله عز و جل قد أعطانا أكبر و أعظم مما يصفه واصفكم أو يخطر على قلب أحدكم فإذا عرفتمونا هكذا فأنتم المؤمنون (بحارالأنوار ج ٢٦ ص ١)

اى اباذر! من بنده خداوند عزوجل و خليفه او بر بندگانش هستم. ما را پروردگار قرار ندهيد و سپس هرآنچه مى‌خواهيد در فضل ما بگوييد. چراكه شما به آنچه در كنه ما هست و نهايت آن نمى‌رسيد. همانا خداوند عزوجل بزرگتر و عظيم‌تر از آنچه را كه وصف كند وصف كننده شما، يا به قلب هر كس از شما خطور كند به ما عطا نموده است. پس زمانى كه اينچنين ما را شناختيد در آنصورت شما مؤمن هستيد.

إياكم و الغلو فينا قولوا إنا عبيد مربوبون و قولوا فى فضلنا ما شئتم (بحارالأنوار ج ١٠ ص ٩٢، ج ٢٥ ص ٢٧٠ ح ١٥- تحف‌العقول ص ١٠٤- غررالحكم ص ١١٨ ح ٢٠٥٣- الصراطالمستقيم ج ١ ص ٩٥)

درباره ما غلو نكنيد بلكه بگوييد ما بنده و تربيت شده هستيم و سپس هرآنچه خواستيد در فضل ما بگوييد.

عَلِىُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ رِبْعِىٍّ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِى جَعْفَرٍ (ع) قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ إِنَّ اللهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَا يُوصَفُ ... وَ إِنَّ النَّبِىَّ ص لَا يُوصَفُ .... وَ إِنَّا لَا نُوصَفُ ... (الكافى ج ٢ ص ١٨٢ ح ١٦- بحارالأنوار ج ٧٣ ص ٣٠- المؤمن ص ٣٠)

امام باقر (ع) فرمود: به درستى كه خداوند عزوجل قابل وصف نيست ... بدرستيكه پيامبر (ص) قابل وصف نيست ... بدرستيكه ما قابل وصف نيستيم.