أحكام المحبوسين في الفقه الجعفري - الشيخ محمد باقر الخالصي - الصفحة ١١١ - الخامسة حبس المديون إذا امتنع عن أداء دينه
(و منها) ما رواه أبو جعفر بإسناده عن محمّد بن الحسن الصفار [١] عن محمّد بن الحسين [٢] عن محمّد بن يحيى عن غياث بن إبراهيم عن جعفر عن أبيه ٨ أن عليا ٧ كان يحبس في الدين فاذا تبيّن له حاجة و إفلاس خلّي سبيله حتى يستفيد مالا [٣].
(و منها) ما رواه أيضا عن ابن قولويه [٤] عن أبيه [٥] عن
[١] سنده اليه صحيح، و الرجل هو محمد بن الحسن بن فروخ مولى عيسى ابن موسى الأشعري الملقب بالصفار المكنى بأبى جعفر الأعرج الذي كان من أصحاب العسكري (ع). قال النجاشي: كان وجها في أصحابنا القميين ثقة عظيم القدر راجحا قليل السقط في الرواية، توفي بقم سنة تسعين و مائتين. و نحوه قال العلامة في الخلاصة. و روى عنه جمع من المعتمدين مثل: محمد بن يحيى و محمد بن الحسن بن الوليد و الكليني و غيرهم.
[٢] الظاهر أنه محمد بن الحسين بن أبى الخطاب المكنى بأبى جعفر الزيات الهمداني، و كان من أصحاب الجواد و الهادي و العسكري (ع) قال النجاشي و العلامة: جليل من أصحابنا عظيم القدر كثير الرواية ثقة عين حسن التصانيف مسكون الى روايته.
[٣] الوسائل: ج ١٣ ص ١٤٨.
[٤] سنده اليه صحيح، و الظاهر أنه جعفر بن محمد بن قولويه القمي المكنى بأبى القاسم. قال النجاشي و العلامة: كان من خيار أصحاب سعد، و كان من ثقات أصحابنا و أجلائهم في الحديث و الفقه، روى عن أبيه و أخيه عن سعد. و قال ;: ما رأيت له من سعد إلا أربعة أحاديث و هو أستاذ المفيد ; و كل ما يوصف به الناس من جميل و ثقة و فقه فهو فوقه.
[٥] و هو محمد بن قولويه الملقب بالجمال والد أبى القاسم. و قال النجاشي و العلامة: انه كان من خيار أصحاب سعد، وثقه ابن طاوس أيضا. و كفى في الاعتماد عليه كونه من رجال كامل الزيارات على ما ذكره سيدنا الأستاذ المحقق أبو القاسم الموسوي أدام اللّه تعالى ظله.