أحكام المحبوسين في الفقه الجعفري - الشيخ محمد باقر الخالصي - الصفحة ٨ - الأمر الأول
محمّد [١] حدثني موسى [٢] قال: حدثنا أبي عن أبيه عن جده جعفر بن محمّد عن أبيه أن عليا ٧ كان يخرج أهل السجون من حبس في دين أو تهمة إلى الجمعة فيشهدونها و يضمنهم الأولياء حتى يردّوهم [٣].
و هذا الخبر أيضا يعطينا أن عليا ٧ كان يحبس كل من كان متّهما بتهمة يعتني بها العرف و العقلاء.
(و منها) ما رواه أبو جعفر الصدوق بإسناده عن عبد اللّه بن سنان [٤] عن أبي عبد اللّه ٧ أنه قال: على الامام أن يخرج المحبسين في الدين
[١] هو محمد بن محمد بن الأشعث الكوفي من أصحابنا، و كان سكن مصر و وثقه النجاشي و العلامة. و لأجل كونه أحد رواة كتاب الجعفريات قد سماه بعضهم بالأشعثيات أيضا.
[٢] هو موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر (ع) الذي روى الكشي في ترجمة صفوان بن يحيى أن أبا جعفر (ع) بعث اليه بحنوطه و كفنه و أمر إسماعيل بن موسى بالصلاة عليه. و قال المفيد رحمه في الإرشاد بعد ذكر أولاد موسى (ع): و لكل واحد من ولد أبى الحسن موسى (ع) فضل و منقبة مشهورة. و أما موسى فقال الشيخ في الفهرست على ما حكى عنه:
له كتاب الصلاة و كتاب الوضوء، روى عنه محمد بن محمد بن الأشعث و له كتاب جامع التفسير. و قال النجاشي: له كتاب جوامع التفسير و كتاب الوضوء، روى هذه الكتب محمد بن الأشعث. و يظهر منهما أنه كان من العلماء المؤلفين مع أنه من مشايخ الإجازة، و من أراد الاطلاع على وضع الكتاب و اعتباره فليرجع إلى خاتمة المستدرك للعلامة النوري ;.
[٣] المستدرك: ج ١٧ ص ٤٠٣.
[٤] سنده اليه صحيح، و سيأتي التعرض لحاله في هامش الرسالة.