كتاب الجواهر الثمينة في محاسن المدينة - الحسيني المدني، محمّد كبريت - الصفحة ٥١ - المقالة الأولى
| فمن يبتغي عنها بلادا وإن سمت | لأمر من الدنيا فليس بمهتد |
وما أحسن ما قال [الناظمي][١] محمد بن مسدد
| علي عهود عن دياركم لا [أخطو][٢] | ولو [طال][٣] فيها العيش أو طاول القحط | |
| على أنني فيها على خير حالة | عزيز جناب لا يزاولني البسط | |
| أبى الله أن ترضى سواها [حيلتي][٤] | [فتنتقل][٥] أقدامي إلى غيرها الوخط [٦] | |
| أأرحل عمن لا يضام نزيله | ومن لا يطيق الخطب في جاره [يسط](٧)(٨) | |
| [أأضرب][٩] صفحا عن شفيعي ونافعي | إذا أعرضت عن الأقارب [والرهط][١٠] | |
| فما أسعد القوم الذين [رضوا][١١] به | معينا وفي أكنافه أبدا حطو | |
| أولئك يمحو الله عنهم ذنوبهم | ولو عظمت فحشا ولم يمحوها ضبط | |
| [فكم][١٢] عسرات إلي أقيلت ببائه | ومن شدة حلت وقد أحكم الربط | |
| ولى هفوات قد كثرت ولا أرى | لها غير جاه المصطفى نافعا قط | |
| فيا سيدي سل لي من الله عطفة | وطيب رضى لا يختشى بعده سخط | |
| وجبر الكسير ظالما قد شكوته | إليك فداركني ليجبر الوهط [١٣] | |
| وخذ بيدي يا أكرم الخلق عند ما | أقدم يوم العرض إذ ينصب القسط | |
| هناك لك العليا هناك لك الرضا | هناك لك العز الذي ماله خلط | |
| عليك صلوات الله ثم سلامه | وآلك والأصحاب ما اضطرب الخمط [١٤] |
[١] في أ [النظمى].
[٢] في ب [أحل].
[٣] في أ [ضاق].
[٤] في أ [جيلتي].
[٥] في أ [فتنقل].
[٦] الوخط : خفق النعال. انظر / القاموس المحيط (٢ / ٣٩٠).
[٧] السط : الجور. انظر / القاموس المحيط (٢ / ٣٦٤).
[٨] في أ [يسطو].
[٩] في أ [أأطرب].
[١٠] في أ [الرمط] وهو مجتمع. انظر / القاموس المحيط (٢ / ٣٦١).
[١١] في ب [ارتضوا].
[١٢] في ب [فلم].
[١٣] الوهط : الطعن أو الخصومة. انظر / القاموس المحيط (٢ / ٣٩٢).
[١٤] الخمط : كل شجر لا شوك له وثمر الأراك وثمر قسوة الضبع. انظر / القاموس المحيط (٢ / ٣٥٩).