كتاب الجواهر الثمينة في محاسن المدينة - الحسيني المدني، محمّد كبريت - الصفحة ٧٣ - باب فيما يتعلّق بالحجرة المعطرة
| حاولتها فوجدت أسباب الرجا | موصولة باليأس من [أسبابها][١] | |
| إلا لمن أعطى الصباية حقها | وأتى بيوت الحي من أبوابها |
أنشد الجمال الطبري لنفسه :
| أنخ أيها الصادي الشديد ظمؤه | ورد منهلا أحلى من الشهد ماؤه | |
| وسل عند باب المصطفى أي حاجة | أردت وما تهوى فرحب فناؤه |
[ومما تحرك له القلب][٢] ومما رق [نسيمه][٣] وراق تسنيمه :
| أنخ الركائب في فناء الدار | وانزل بساحتها نزول الجار | |
| يهنيك يا سعد الوصول إليهم | فلقد بلغت منازل الأبرار |
ومن الآداب السنية ، الموصولة المناهل البهية :
| أنخ مطاياك إن ظفرت بهم | واطلب قراهم فإنهم عرب | |
| واسع على الرأس خاضعّا فعسى | يشفع فيك الخضوع والأدب | |
| [سلم سلمت على سلمى بذي سلم | وسل سليمى عن المحجوب في الخيم | |
| والثم لثام تمام حول حلتها | طاب به نسمات الطيب في النسم][٤] |
[ومما يرتشفه السمع راحا [ويمدحه عليه في النسيم من الدقة حيالها][٥]
| غير ليلى لا [بد][٦] يرى في الحي شيء | سل متى [ما][٧] ارتبت عنها كل حي | |
| كل شيء سرها فيه تسري | فلذا يثنى عليها كل شيء][٨] |
ومما يتحرك له الرأس في هذا الجناس :
| إذا نحن أثنينا عليك نصائح | فأنت كما تثني وفوق الذي تثني | |
| وإن جرت الألفاظ منا بمدحه | لغيرك إنسانّا فأنت الذي نعني |
[١] في أ [أشبابها].
[٢] سقط من ب.
[٣] سقط من أ.
[٤] سقط من أ.
[٥] هذان البيتان مقدمان على [سلم سلمت على سلمى ... الخ] في ب. ويكون ترتيب الأبيات هكذا. ومما يرتشفه السمع راحا ويمدحه عليه .... الخ. ثم : سلم سلمت على سلمى بذي سلم ... الخ. ثم : انخ الركائب في فناء الدار .... الخ. ثم : ومما يتحول له الرأس في هذا الجناس ... الخ.
(*) سقط من ب.
(*) سقط من ب.
[٦] سقط من ب.