كتاب الجواهر الثمينة في محاسن المدينة - الحسيني المدني، محمّد كبريت - الصفحة ٢٩ - المقالة الأولى
[المقالة][١] الأولى
فيما يتعلق بالمكان ويشتمل على أبواب. هي بالقبول إن شاء الله تعالى مفتحة لأولى الألباب.
| أبواب إقبال تفتح بالهنا | أيام شعبان لها أبان | |
| قال الزمان وقد رأى إقبالها | يا ليت دهري كله شعبان |
باب : فيما تميزت به المدينة الشريفة عما سواها ، وذكر بعض محاسنها التي يطرب لها المحب ويرضاها ، ولا أتعرض لحصر ألقابها فيعترض دونها الحصر ، بل كحضور الملاح لرشاقتها تختصر [شعر][٢]
| أملياني حديث من سكن الجزع | ولا تكتباه إلا بدمعي | |
| فإنني أن أرى الديار بطرفي | فلعلي أرى الديار بسمعي |
ومن أحسن محاسنها السنية : إشتمالها على البقعة التي انعقد الإجماع على تفضيلها على سائر البقاع ، وإن كان صلوات الله وتسليماته على فروعه وأصوله روح وجود الكائنات وسر الموجود جلية وجميلة.
| لا تقل دارها [بشرقي](٣)(٤) تجد | كل نجد للعامرية دار | |
| ولها [قنن][٥] على كل بنآء | وعلى كل دمنة [٦] آثار |
وما أحسن ما قال :
| أحن إليه وهو قلبي وهل ترى | سواي أخا وجد يحن لقلبه | |
| ويحجب طرفي عنه إذ هو ناظري | وما بعده إلا لإفراط قربه |
[١] سقط من «أ».
[٢] سقط من «ب».
[٣] في ب [شرقي].
[٤] في أ [منزل].
[٥] جمع قنة وهو : الجبل الصغير. انظر / القاموس المحيط (٤ / ٢٦١).
[٦] الموضع القريب من الدار جمعها دمن.
انظر / القاموس المحيط (٤ / ٢٢٣).