كتاب الجواهر الثمينة في محاسن المدينة - الحسيني المدني، محمّد كبريت - الصفحة ١١٨ - باب في ذكر المصلى والنقا والعقيق المؤذن بطيب اللقا
باب في ذكر المصلى والنقا والعقيق المؤذن بطيب اللقا
| ورعى الله الأبرق والمصلى | وبان الحي ما شجعت حمامه [١] | |
| فتلك [٢] الصب المعنى | بها الأرواح صارت مستهامه | |
| على عرب بها مني سلام | يكون المسك من قبلي ختامه |
المصلى : في الأصل اسم لموضع الصلاة ثم صارت بالغلبة علمّا على مصلى العيد ثم أطلق على سبيل التوسع على ما حوله ، اطلاق اسم الجزء على الكل ومن محاسنه عمارة الأمير علي وهو في غربي المسجد المذكور ، وللمصلى ذكر في الشعر فمن ذلك :
| ولي من فقد جيران المصلى | وغرام لا يقر له قرار | |
| فلو خيرت لم أختر سواهم | ومن لي أن يكون الجار |
النقا : بالفتح والتخفيف مقصورّا ، ما بين وادي بطحان والمنزلة التي بها السقيا له ذكر في الأشعار العربية والمولدة [فمن ذلك][٣] :
| ألا يا سائرّا في قفر عمر | يكابد في السرى وعرّا وسهلا | |
| بلغت نقا المشيب وجرت عنه | وما بعد النقا إلا المصلا |
وقالت محاسن الشعراء :
| هاتيك يا صاح ربا لسلع | ناشدتك الله تعرج معي | |
| وانزل بنا بين [٤] بيوت النقا | فقد غدت أهله المربع | |
| حين نطيل اليوم وقفّا على | الساكن أو عطفا على الموضع][٥] |
وقال الشاب الظريف :
[١] في ب [ما سجعت حماما].
[٢] في ب [مواطن].
[٣] في ب [في مسلك ذلك].
[٤] سقط من ب.
[٥] سقط من ب.