عدّة الإنابة في أماكن الإجابة - المحجوب - الصفحة ١٢٦ - (١٦٥) ما ورد في ماء زمزم
إسماعيل [١]) ، ومما بلغ من الصحة والحسن (إنها شفاء سقم [٢]) ، رواه الطبراني ، وفي صحيح مسلم : (إنها مباركة وإنها طعام طعم [٣]) ، وضبط بعض العلماء : طعم بفتح الطاء وكسر العين ، وبعضهم بضم الطاء وسكون العين ، قال الكازروني وهي طعام طعم ، أي : طعام طاعمين كثير في الأكل ؛ لأن طعم جمع طعوم ، وهو كثير الأكل.
وقال العلقمي : وإنها طعام طعم بالإضافة ، والطعام اسم لما يطعم ، فكأنه قال : طعام إشباع ، أو طعام شبع من إضافة الشيء إلى صفته.
وقال الجوهري : والطعم بالضم الطعام ، وبالفتح ما يشتهى [٤].
[١٦٥] [ما ورد في ماء زمزم] :
وعن ابن عباس [رضياللهعنهما] : أن رسول الله ٦ قال : (الحمّى من جهنم فأبردوها بماء زمزم) رواه أحمد وابن أبي شيبة وابن حبان ، وفي البخاري بالشك بالماء أو بماء زمزم [٥].
وعنه أيضا عن النبي ٦ : (خير ماء على وجه الأرض ماء زمزم [٦]) أخرجه الطبراني في معجمه بسند من رجاله ثقات وصححه ابن حبان.
[١] أخرجه الدارقطني في السنن ٢ / ٢٨٩ ؛ وعبد الرزاق في المصنف ٥ / ١١٨.
[٢] أخرجه البيهقي في معرفة السنن ٤ / ١٥١ ؛ المطالب العالية ٧ / ١٣٧.
[٣] أخرجه مسلم (٢٤٧٣).
[٤] الصحاح : (طعم).
[٥] أخرجه البخاري (بالشك) (٣٢٦١) ، (٥٧٢٣).
[٦] أخرجه الطبراني في المعجم الكبير ١١ / ٩٨ ؛ وقال الهيثمي : «رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات وصححه ابن حبان» ٣ / ٢٨٦.