عدّة الإنابة في أماكن الإجابة - المحجوب - الصفحة ١٢٧ - (١٦٥) ما ورد في ماء زمزم
وعنه أيضا أن النبي ٦ قال : (آية ما بيننا وبين المنافقين أنهم لا يتضلعون من زمزم [١]) رواه البخاري في التاريخ ، وابن ماجه والحاكم.
وعنه أيضا : (أن النبي ٦ كان إذا أراد أن يتحف الرجل ، سقاه من زمزم [٢]) رواه ابن أبي شيبة عن ابن عدي ، قال في الجواهر : وهذا إسناد صحيح.
ويروى أن في بعض كتب الله المنزلة : «زمزم لا تنزف ولا تذم ، ولا يعمد عليها فيتضلع منها ابتغاء بركتها ، إلّا خرجت منه مثلي ما شرب من الداء ، وأحدثت له شفاء ، والنظر إليها عبادة ، والطهور منها يحط الخطايا حطّا ، وما امتلأ جوف عبد مؤمن من ماء زمزم إلّا ملأه الله علما وبرا» [٣].
وعن وهب بن منبه أنه قال : (والذي نفسي بيده إن زمزم لفي كتاب الله تعالى مضنونة ، وإنها لفي كتاب الله برّة ، وإنها لفي كتاب الله شراب الأبرار ، وإنها لفي كتاب الله طعام طعم وشفاء سقم [٤]).
وثبت في الصحيح عن النبي ٦ أنه قال ـ لأبي ذر وقد أقام بين الكعبة وأستارها ما بين أربعين يوما وليلة ليس له طعام غيرها : (إنها طعام طعم [٥]) ، وزاد غير مسلم بإسناده و (شفاء سقم).
[١] أخرجه ابن ماجه (٣٠٦١) ؛ والدارقطني ٢ / ٢٨٨ ؛ والبيهقي في الكبرى ٥ / ١٤٧.
[٢] أورده المناوي في التيسير وقال : «غريب والمحفوظ وقفه» ٢ / ٢٣٧.
[٣] أخرجه الأزرقي في أخبار مكة ٢ / ٥١.
[٤] أخرجه عبد الرزاق في المصنف ٥ / ١١٧.
[٥] أخرجه مسلم (٢٤٧٣).