عدّة الإنابة في أماكن الإجابة - المحجوب - الصفحة ١٠ - المقدمة
| قد ذكر النقاش في المناسك | وهو لعمرى عمدة للمناسك | |
| أن الدعا في خمسة وعشره | في مكة يقبل ممن ذكره | |
| وهي الطواف مطلقا والملتزم | بنصف ليل فهو شرط ملتزم | |
| وداخل البيت بوقت العصر | بين يدي جذعته فاستقر | |
| وتحت ميزاب له وقت السحر | وهكذا خلف المقام المفتخر | |
| وعند بئر زمزم شرب الفحول | إذا دنت شمس النهار للأفول | |
| ثم الصفا ، ومروة والمسعى | لوقت عصر فهو وقت يرعى | |
| كذا منى في ليلة البدر إذا | ينتصف الليل فخذ ما يحتذى | |
| ثم لدى الجمار ، والمزدلفة | عند طلوع الشمس ، ثم عرفة | |
| بموقف عند مغيب الشمس قل | ثم لدى السدرة ظهرا وكمل | |
| وقد روى هذا الذي قد مرّا | من غير تقييد بما قد مرّا | |
| بحر العلوم الحسن البصري عن | خير الورى ذاتا ووصفا وسنن | |
| صلى عليه الله ثم سلما | وآله والصحب ما غيث هما |
وقوله وقد روى هذا الذي الخ قد نظمه بعضهم كذلك وزاد عليه خمسة مواضع ـ فقال :
| دعاء البرايا يستجاب بكعبة | وملتزم الموقفين كذا الحجر | |
| طواف وسعى مروتين وزمزم | مقام وميزاب جمارك تعتبر | |
| منى ويماني رؤية البيت حجره | لدى سدرة عشرون تمت بها غرر |
وإذا كان الدعاء عبادة توقيفية ، فكذلك أماكن إجابتها ، ما لم يطلق ، والأصل فيه الإطلاق.