عدّة الإنابة في أماكن الإجابة - المحجوب - الصفحة ٢٤٩ - (٢٩١) قبر السيدة ميمونة رضياللهعنها
قبر الشيخ الولي المحبوب الولي لله أبي السعود ابن هبة الله ، وبأعلى جبله إلى جهة المعلا قبر الشيخ الولي البادي المعروف بالعبادي ، وفي أقصى سفله بالمكان المعروف بجبل ولي ضريح سيدي العارف بالله تعالى تاج الدين ، ويقرب منه ضريح الشيخ الولي العادلي رحم الله الجميع وأمدنا بمددهم الفائض الوسيع [١].
[٢٩١] [قبر السيدة ميمونة رضياللهعنها] :
وعن المقابر التي في الحرم [٢] : قبر السيدة أم المؤمنين ميمونة بنت الحارث زوج النبي ٦ ، وخالة عبد الله بن عباس رضياللهعنهم ، وهو معروف بطريق وادي مرّ ، بمحل يقال له سرف ـ بفتح سين مهملة وكسر راء ـ كذلك على سبعة أميال على الأقرب ويعرف الآن بالنوارية.
وقال الفاسي : ولا أعلم بمكة ولا فيما قرب منها قبر أحد ممن صحب رسول الله ٦ سوى هذا القبر ؛ لأن الخلف يأثره عن السلف.
ومما يقرب من هذا المحل قبر على الجبل المشرف على البرقة بوادي مر ، يزعم أهله أنه قبر مريم بنت عمران ، ويقصدونه بالزيارة والنذور ويذبحون عنده [٣] ، ولا يعلم لهم في ذلك سند ولا سلف. والله أعلم بحقيقته.
[١] المدد والعون لا يطلب إلا من الله عزوجل وحده مباشرة ، إذ لا يملك النفع والضر إلا الله سبحانه وتعالى ، قال تعالى : (قُلْ لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعاً وَلا ضَرًّا إِلَّا ما شاءَ اللهُ وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَما مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ) الأعراف : ١٨٨.
[٢] قبر السيدة ميمونة رضياللهعنها بخارج الحرم بعد التنعيم في طريق المدينة المنورة.
[٣] وبفضل الله عزوجل ثم بتضافر جهود العلماء مع ولاة الأمر اختفت جميع تلك المظاهر والعادات الشركية والبدعية الدخيلة على العقيدة الإسلامية ، ولا زالت موجودة في بعض