عدّة الإنابة في أماكن الإجابة - المحجوب - الصفحة ٢٧٣ - (٣١٦) فضل جدة
أنزل الله من كتبه : «جدة أو [جديدة] يكون بها قتلى وشهداء ، لا شهداء يومئذ على وجه الأرض أفضل منهم» [١].
وعن بعض المكيين : أن الحبشة جاءت إلى جدة غزاة في البحر ، وأميرهم عبد الله بن محمد بن إبراهيم المخزومي. انتهى.
قال [الفاسي] ; : عبد الله بن محمد [هذا] والي مكة للرشيد العباسي ، فيكون المراد سنة ثلاث وثمانين ومائة [٢].
وأول من جعل جدة ساحلا لمكة : عثمان بن عفان في سنة ست وعشرين من الهجرة ، وكانت الشّعيبة ساحل مكة قبل ذلك.
وعن ابن جبير : أنه رأى بجدة أثر سور محدق ، وأن بها مسجدين ينسبان إلى عمر بن الخطاب ، أحدهما : يقال له مسجد الآبنو ، وهو معروف إلى الآن ، والآخر غير معروف ، ولعله ـ والله أعلم ـ المسجد الذي تقام فيه الجمعة وهو من عمارة المظفر صاحب اليمن [٣]. انتهى.
ويروى أن قبر حوا بجدة ، والله أعلم ، انتهى من الجامع اللطيف [٤].
وصلى الله على سيدنا محمد
وعلى آله وصحبه
وسلم
[١] المصدر السابق ٣ / ٥٥.
[٢] شفاء الغرام ١ / ١٤١.
[٣] رحلة ابن جبير ص ٥٠.
[٤] الجامع اللطيف ص ٧٨ ، ٧٩.