عدّة الإنابة في أماكن الإجابة - المحجوب - الصفحة ١٨٠ - (٢١٨) أحكام الحجر
[٢١٧] [فضل الحطيم] :
ومن فضله ما روى عن علي رضياللهعنه : أن رسول الله ٦ قال لأبي هريرة : (إن على باب الحجر ملكا يقول لمن دخله وصلى فيه ركعتين : مغفورا لك ، امض فاستأنف العمل ، وعلى بابه الآخر ملك منذ خلق الله الدنيا إلى يوم يرفع الله البيت ، يقول لمن صلّى فيه وخرج : مرحوما إن كنت من أمة محمد تقيّا [١]).
ومن فضائله أن فيه قبر إسماعيل وأمه هاجر ٨.
وفي البحر العميق لابن الضياء عن الفقيه إسماعيل الحضرمي أنه لما حج سأل المحب الطبري عن ثلاث مسائل : الحفرة الملاصقة للكعبة ، وعن البلاطة الخضراء التي في الحجر ، وعن القبرين اللذين يرجمان بأسفل مكة عند جبل البكاء؟ ، فأجاب : بأن الحفرة مصلى جبريل ٧ بالنبي ٦ ، والبلاطة الخضراء قبر إسماعيل ٧ ، ويشبر من رأسها إلى ناحية الركن العراقي مما يلي باب بني سهم ستة أشبار ، فعند انتهائها يكون رأس إسماعيل ٧ ، وأما القبران المرجومان فهو : أن البيت الشريف أصبح يوما في دولة بني العباس ، وقد لطخه رجلان بالعذرة ، فقبض عليهما أمير مكة ، واستأذن الخليفة في أمرهما ، فأمر بصلبهما في هذا الموضع وصارا يرجمان إلى الآن [٢].
[٢١٨] [أحكام الحجر] :
تتمة : لا يجوز استقبال الحجر في الصلاة عوضا عن الكعبة ، وإن قلنا
[١] الجامع اللطيف لابن ظهير ص ١٣٠.
[٢] البحر العميق ، ١ / ١٩٨.