عدّة الإنابة في أماكن الإجابة - المحجوب - الصفحة ٦١ - (٨٧) حكم الصلاة بالكعبة
الكعبة محض الإيمان [١]) أخرجه الجندي.
وعن سعيد بن المسيب ; : «من نظر إلى الكعبة إيمانا وتصديقا خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه» [٢] ، وعن عطاء رضياللهعنه : «النظر إلى البيت الحرام عبادة ، والناظر له بمنزلة الصائم القائم الدائم المخبت المجاهد في سبيل الله تعالى» [٣].
[٨٦] [الجلوس في المسجد] :
وعن زهير بن محمد : «الجالس في المسجد ينظر إلى البيت ، لا يطوف ولا يصلي ، أفضل من المصلي في بيته لا ينظر إلى البيت» رواه الأزرقي [٤].
[٨٧] [حكم الصلاة بالكعبة] :
فائدة : الصلاة في الكعبة صحيحة عندنا من غير كراهة بجماعة وغيرها ، كذلك من غير ساتر لكن مع الكراهة.
وما يقوله العامة من العروة الوثقى والمسمار الذي هو سرة الدنيا ، فلا أصل له ، قال الفاسي : «وهذان الأمران لا آثر لهما الآن في الكعبة».
[١] الأزرقي في أخبار مكة «إسناده ضعيف» كما قال محققه ١ / ٥٠١.
[٢] رواه ابن الجوزي في مثير العزم الساكن ١ / ٢٨٧ ؛ والأزرقي في أخبار مكة ، وقال محققه : «إسناده ضعيف» ١ / ٥٠١.
[٣] ابن الجوزي ١ / ٣٨٨ ، والأزرقي بإسناد ضعيف كما قال محققه ١ / ٥٠٢.
[٤] أخرجه الأزرقي في أخبار مكة ، وقال محققه : «إسناده ضعيف» ١ / ٥٠١.