عدّة الإنابة في أماكن الإجابة - المحجوب - الصفحة ٨٩ - (١٢٦) ما ورد من فضل الحجر الأسود وتقبيله
فينبغي للإنسان أن يكثر الدعاء هناك رجاء القبول ؛ فإنه أشرف أماكن الإجابة وأعظمها.
[١٢٦] [ما ورد من فضل الحجر الأسود وتقبيله] :
وروى عن ابن عمر رضياللهعنهما قال : استقبل النبي ٦ الحجر ، ثم وضع شفتيه عليه يبكي طويلا ، ثم التفت فإذا بعمر بن الخطاب يبكي ، فقال : (يا عمر هاهنا تسكب العبرات [١]).
وعن ابن عمر أيضا أن رسول الله ٦ قال : مسح الحجر الأسود والركن اليماني يحط الخطايا حطا [٢].
وعنه أيضا : على الركن اليماني ملكان يؤمّنان على دعاء من مرّ بهما ، وإن على الحجر الأسود ما لا يحصى [٣].
وعنه ٦ : (الحجر الأسود يمين الله في أرضه) ، فمن لم يدرك بيعة النبي ، فمسح الحجر فقد بايع الله ورسوله [٤].
وعن جابر موقوفا : الحجر يمين الله في أرضه يصافح بها عباده [٥].
وعن عكرمة : الحجر يمين الله في أرضه ، فمن مسحه فقد بايع الله.
[١] أخرجه ابن خزيمة في صحيحه ٤ / ٢١٢ ؛ ابن ماجه (٢٩٤٥).
[٢] أخرجه الإمام أحمد في المسند ٢ / ٨٩ ؛ وابن حبان في موارد الظمآن ص ٢٤٧ ، والترمذي وحسنه (٩٥٩).
[٣] أخرجه الأزرقي في أخبار مكة ١ / ٣٤١.
[٤] أخرجه الأزرقي في أخبار مكة ١ / ٣٢٢.
[٥] أخرجه الأزرقي في أخبار مكة ١ / ٣٢٤.