رسالة في التسامح في أدلة السنن
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص

رسالة في التسامح في أدلة السنن - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ١٤٦

المسألة عن الأصول،غاية الأمر أن يكون نظير مسألتي الاحتياطو الاستصحاب‌ (١) .و قد صرّح المحقّق في المعارج في جواب من استدلّ على وجوب الاحتياطبقوله صلّى اللَّه عليه و آله و سلم:«دع ما يريبك إلى ما لا يريبك»


[٢] بكون مسألة الاحتياطأصوليّة لا تثبت بالخبر الواحد [٣] .و كذا صرّح المحقّق الخوانساري‌ [٤] بكون‌مسألة الاستصحاب أصوليّة لا يجوز التمسّك فيها بالآحاد [٥] ،أ ترى أنّ هذين‌المحقّقين لم يميّزا بين المسألة الأصوليّة و الفروعيّة؟.نعم،قد خلط بينهما من قاس مسألتنا بمسألة اعتبار اليد و أصالة الطهارةفي الأعيان المشكوكة.فالتحقيق في الفرق بينهما هو:أنّ المسألة الأصوليّة عبارة عن كلّ قاعدةيبتني عليها الفقه،أعني معرفة الأحكام الكلّيّة الصادرة من الشارع،و مهّدت‌لذلك،فهي بعد إتقانها و فهمها عموما أو خصوصا مرجع للفقيه في الأحكام‌الفرعيّة الكليّة،سواء بحث فيها عن حجّية شي‌ء أم لا.و كلّ قاعدة متعلّقةبالعمل ليست كذلك فهي فرعية،سواء بحث فيها عن حجية شي‌ء أم لا.و من خواصّ المسألة الأصوليّة أنّها لا تنفع في العمل ما لم تنضمّ إليه صرف قوّةالاجتهاد و استعمال ملكته،فلا تفيد المقلّد،بخلاف المسائل الفروعيّة،فإنّها إذاأتقنها المجتهد على الوجه الّذي استنبطها من الأدلّة جاز إلقائها إلى المقلّدليعمل بها.
١)ما بين المعقوفتين لم يرد في«ط».( )٢)عوالي اللئالي ٣:٣٣٠،الحديث ٢١٤.
٣)معارج الأصول:الفصل الخامس من الباب السابع:١٥٧ و الفصل الثالث من الباب العاشر:٢١٦.
٤)في«ق»المحقّق السبزواري.و في هامش المطبوعة:بخطّه الشريف«السبزواري».
٥)مشارق الشموس:٧٦ في مسألة الاستنجاء بثلاثة أحجار.